باتفاق مع الجزائر .. ملايير إيرانية من أجل استهداف المغرب و التحريض ضده


باتفاق مع الجزائر .. ملايير إيرانية من أجل استهداف المغرب و التحريض ضده

أشعل حزب الله الشيعي، مباشرة بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمغرب، فتيل حرب التجسس ضد المغرب، وأعلنت «كتائبه» حالة استنفار قصوى من أجل استهدافه والتحريض ضده.

و كشفت مصادر إعلامية ، أن اتفاقا جزائريا إيرانيا جرى، في الآونة الأخيرة، خلص إلى تخصيص مبلغ ثلاثة ملايير درهم لإنشاء وحدة تابعة لحزب الله بالجزائر، مهمتها التجسس على المغرب، واستنفار شيعة موريتانيا ضده، وتأسيس أو اقتناء مؤسسات إعلامية للتحكم في خطها التحريري بدعوى دعم «بوليساريو»، ناهيك عن إغداق أموال على نخب سياسية وجمعوية، قصد استهداف المغرب في استقراره.

و أوضحت المصادر ذاتها، إن واجهة إيران، المتمثلة في حزب الله، استغلت نجاحها في التغلغل في دوائر القرار الجزائري، في السنوات الماضية، فأسست وحدات «تجسس على المغرب»، وأخرى مكلفة بمهام كثيرة قاسمها المشترك استهداف المغرب بكل الطرق، ووصفت تحركات حزب الله بالجزائر بـ «الحرب المفتوحة على كل الاحتمالات». واستعان حزب الله، ذو التوجه الشيعي، بجزائريين تشيعوا، خاصة أن أعدادهم بلغت أرقاما قياسية وصلت إلى حوالي مليوني شيعي جزائري، رغم أن بعض مفكري الجارة الشرقية دقوا ناقوس الخطر من استهداف عقيدة الجزائريين، ودعوا إلى طرد أمير موسوي، المستشار الثقافي لسفير إيران بالجزائر، الذي يتحمل أيضا مسؤولية التنسيق بين حزب الله وقادة جبهة «بوليساريو».

وذكرت المصتدر نفسهت أن أمير موسوي ليس إلا واجهة لمسؤولين جزائريين وإيرانيين يخططون لمحاصرة المغرب، فهناك «وحدات» مكلفة باستقطاب الأتباع في المنطقة، نجحت، السنة الماضية، في استدراج بعض النخب نحو التشيع، سواء في المغرب أو موريتانيا، أما الجزائر فقد أعلنت «استسلامها» أمام نفوذ حزب الله الذي استغل التقارب الاقتصادي بين الجزائر وطهران، فهناك دورات تكوينية في إيران مخصصة لجزائريين مكلفين بمهمة الإساءة للمغرب والتدريب حول خطط المساس بوحدة المغرب الترابية والدينية، كما يكشف عن ذلك مسار رحلاتهم بين الجزائر ودول أوربية في اتجاه طهران والنجف.

وحسب نفس المصادر، فإن من بين الدروس التي يتلقاها جزائريون يعتنقون التشيع أشرطة لأحد علمائهم، ويدعى ياسر الحبيب ويشير فيها إلى «أن المغرب سيصبح دولة شيعية في الوقت القريب»، ناهيك عن كتيبات ومطويات شيعية، تحت عنوان «أدعية طواف»، تعلم المغاربيين كيفية أداء طقوسهم، إضافة إلى تلقي أبجديات اللغة الفارسية.

وانتقل الشيعة الجزائريون إلى موريتانيا، وفق خطتهم لمحاصرة المغرب، ونجحوا في استماله شخصيات قبلية وأخرى علمية، تماما كما حدث في الجزائر، إذ تشير بعض المعلومات إلى أن موريتانيين يتلقون تداريب ميدانية في إيران من أجل الإشراف على «المد الشيعي» في اتجاه المغرب.

مقالات ذات صلة