بؤس التهميش يطال مدرستين بالمحمدية و مواطنون يتحسرون على ضياع أبنائهم (صور)


بؤس التهميش يطال مدرستين بالمحمدية و مواطنون يتحسرون على ضياع أبنائهم (صور)

مدرسة بسور متهالك وآيل للسقوط، وبدون باب خارجي، وبلا نوافذ للأقسام تقي التلاميذ من زمهرير الشتاء، وأقسام بعضها بلا أبواب وبعضها الآخر متهالك لا تنغلق في أي وقت، ذاك مشهد مدرسة الرازي و مدرسة ولد سيدي عبد النبي بمدينة المحمدية.

مواطنون بالمحمدية في اتصال بـ”المغرب 24″، قالوا  أن ما تعيشه االمدرستين لا يخفى على أحد ، فهما بلا نوافذ، وأقسامهما على قلتها شبه مهجورة وتحولت الى مرتع للأزبال، أما المراحيض فتحمل الاسم فقط بعدما ظل دورها صوريا في غياب البنية التحتية”. 

وعبر هؤلاء، عن حسرتهم على الوضعية الكارثية التي تعرفها المؤسستين المدرسيتين ، وطالبوا المسؤولين بالتفاتة إلى وضعية التعليم بعاصمة الورود ، خصوصا وأن المدينة تعاني من ارتفاع نسبة الأمية، فضلا عن الفقر والتهميش والعزلة. 

وإلى غاية أن يتم الالتفات إلى هاتين المؤسستين المدرسيتين، وغيرها من مدارس المحمدية التي تعاني الكثير من المشاكل ، يبقى أمل السكان في تعليم أبنائهم بكرامة وفي ظروف جيدة معلقا إلى أجل غير معلوم.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons