بأي صفة يصنع إلياس العماري الخريطة السياسية بطنجة ؟

عاد الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، للظهور مرة أخرى في الساحة السياسية بمدينة طنجة، الشيء الذي أثار موجة من التساؤلات عن عودته غير العادية بعد نهاية الاستحقاقات التشريعية.

وحسب مصادر خاصة تواصل معها “المغرب24” أفادت أن العماري يبحث لنفسه عن موطئ قدم في جهة الشمال، وأنه يريد صناعة الخريطة السياسة وتكوين تحالفات على هواه.

ويعتزم الأمين العام السابق للجرار جمع قياديي الأحزاب بمدينة البوغاز للتوافق على شيء لا زال غير واضح لحد الساعة، ولم تتبين النية التي تدفعه للقيام بهذه الخطوة.

فبأي ذريعة يقدم نفسه “العماري” هذه المرة، هل يكرر القصة التي أثارت جدلا واسعا، والمعروفة بـ “مبعوث القصر”، فمن الواضح أنه يوهم الناس بهذه الأسطوانة، ويريد تكراراها، ووجب التنويه والتنبيه أن القصر لا يجب إقحامه في هذه الممارسات السياسوية الضيقة، وأن القصر لا علاقة له بتشكيل التحالفات بين الأحزاب.

إن هذه الممارسات التي لا تمت بصلة للعمل السياسي في شيء، تظل مرفوضة من شخص هو أمين عام سابق لحزب، ورئيس جهة مستقيل، لا تجمعه بالحقل السياسي أية علاقة، ولا يحق له أن يمارس السياسة على أدنى المستويات، فما بالك أن يريد صناعة الخريطة السياسة.

ويتساءل العديدين، إلياس العماري، بأي صفة سيصنع هذه الخريطة المزعومة، فهل لا زال يشتغل في السياسة بشكل غير معلن وفي الظل دون أن يكشف عن نفسه، ثم ما الغاية من عدم الظهور والتخفي في الفنادق والمنتجعات السياحية والفيلات، من أجل صناعة مشهد سياسي الكل يعلم طرق صناعته؟