اليعقوبي و مهيدية على أعتاب أم الوزارات


اليعقوبي و مهيدية على أعتاب أم الوزارات

يترقب المهتمون بشؤون وزارة الداخلية، أن يحمل التعديل الحكومي المرتقب تغييرات على مستوى وزارة الداخلية . 

ويروج بقوة في الصالونات المقربة من وزارة الداخلية، أن الوعكة الصحية التي يمر منها وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، قد تجبره على مغادرة الحكومة، بعد أن أضحى وضعه الصحي لا يسمح له بممارسة مهامه بالشكل الطبيعي، سيما بعد العملية الجراحية التي أجراها قبل أشهر بفرنسا.

وراجت أخبار، في وقت سابق، تفيد أن لفتيت طلب إعفاءه، لأسباب صحية، بيد أن هذه المعلومة لم يتسن التأكد منها.

وأمام تواتر الحديث عن قرب مغادرة لفتيت للحكومة، فإن الواليين ، محمد اليعقوبي و محمد مهيدية ، يدقان أبواب وزارة الداخلية، وأن واحدا منهما بات مرشحا بقوة لشغل منصب وزير الداخلية في حكومة بنكيران الثانية، خصوصا اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة.

وترشح الأوساط المقربة من القرار، محمد اليعقوبي لقيادة وزارة الداخلية في المرحلة المقبلة، فيما الوالي محمد مهيدية، سيظل في منصبة على رأس ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل السهر وإتمام الأوراش الكبرى المفتوحة في الشمال، خصوصا في طنجة من خلال مشروع “طنجة الكبرى” الذي قد يستمر إلى غاية 2021.

مقالات ذات صلة