alternative text

الوضع في الجزائر أحسن من أوروبا و حتى من نيويورك – فيديو


الوضع في الجزائر أحسن من أوروبا و حتى من نيويورك – فيديو

مرة أخرى يصنع رجل الأعمال الجزائري علي حداد الحدث، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريح مثير قال فيه “إن الوضع في الجزائر أحسن من بعض البلدان الأوروبية وحتى من نيويورك”، وهو ما أثار حملة سخرية واسعة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 

ولم يتوقف مسؤول منتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو” عند هذا الحد، ولكن مضى يفسر المقارنة التي ساقها بالتقلبات الجوية وأيضا موجة البرد الشديدة التي تعرفها أوروبا وأميركا، حيث أضاف “البعض يموت في نيويورك بسبب البرد، ونحن في رحمة ربي”.

ومعروف عن علي حداد أنه أضحى خلال السنوات الأخيرة من الشخصيات النافذة في الجزائر، بالنظر إلى العلاقة التي تجمعه ببعض المسؤولين الرسميين، وهو “ما جعل تصريحاته في كل مرة لا تخرج عن سياق الدفاع عن سياسة الحكومات المتعاقبة في الجزائر طيلة السنوات الماضية”.

وجاءت تصريحات علي حداد يومين فقط بعد “خرجة” الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، الذي راح هو الآخر يضع الجزائر في مرتبة متقدمة مقارنة مع بلدان أوروبية مثل الدانماراك من حيث التغطية والكفالة الاجتماعية.

وخلف “التشبيه الغريب” لرئيس منتدى رؤساء المؤسسات في الجزائر ردود فعل مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سارت أغلب التعلقيات في اتجاه يعاكس ما قاله علي حداد، بالنظر إلى “عدم رضى هؤلاء المعلقين على الوضع الذي تعيشه بلادهم”.

في هذا السياق، كتب عمار أن صاحب التصريح على حق لأنه “عايش في رحمة” وغير مطلع على ما يكابده الشعب، مشيراً إلى وضع علي حداد المالي المريح مقارنة ببقية الجزائريين.

وبمنطق ساخر كتب مدون تحت اسم “بوها” التعليق التالي: “قالك راه باغي يشريها ويولي يخلص على لي يتشمسو.. والله هذا جنون” أي أن رجل الأعمال المذكور ربما يفكر في شراء نيويورك وفرض ضرائب على سكانها مقابل الاستفادة من أشعة السمس! وهي إشارة مباشرة لمحاولات الأخير شراء بعض المؤسسات العمومية في الجزائر في المدة الأخيرة. 

أما نافع فقد وجد فيما صرح به علي حداد فرصة ليرد عليه بطريقة أخرى، حيث كتب “طبعا لو كنت في نيويورك لما وصلت إلى ما أنت عليه”، وهي أيضا إشارة واضحة للمكانة التي أضحى يتمتع بها مسؤول “الأفسيو” في الجزائر في ظرف زمني قياسي، بعدما كان مجرد مستمثر بسيط.

ويذكر أن وزير الصحة الجزائري السابق عبد المالك بوضياف كان بدوره قد أثار هزة عبر مواقع السوشل ميديا عندما قال إن الخدمات الصحية في المستشفيات الجزائرية أفصل بكثير من نظيراتها في البلدان الأوربية، وهو التشبيه الذي ظل يحتل مقدمة تعلقيات المدونين لأيام طويلة، قبل أن ينحى الأخير من منصبه.

مقالات ذات صلة