السيد الوالي مهيدية .. دقيقة من فضلك


السيد الوالي مهيدية .. دقيقة من فضلك

ننقل إليكم ما أظن أنه يجب أن ينقل :

بمناسبة تنصيبكم واليا لجهة طنجة تطوان الحسيمة عاملا على عمالة طنجة أصيلة وتجديد الثقة المولوية في شخصكم. ونحن إذ نرحب بك نتمنى لكم النجاح والتوفيق في مهمتكم ،ولكننا في نفس الوقت نضع أمامكم عدة ملفات لابد من فتحها ودراستها ومعالجتها والتصدي لها بكل قوة وشجاعة.

لقد قمنا باستطلاع للرأي العام واتصلنا بالمواطنين على مختلف الشرائح والمستويات وطرحنا عليهم السؤال التالي:

ما هي في نظرك الملفات التي تحظى بأهمية كبرى على صعيد مدينة طنجة والتي تود عرضها على السيد الوالي ؟

وقد تلقينا أجوبة تنم عن درجة الوعي لدى المواطنين ومدى اهتمامهم وانشغالهم وإدراكهم للشأن المحلي، وتظهر أن الناس تنتظر من الوالي الشيء الكثير بصفته المسؤول الأول عن المدينة وبصفته ممثلا لصاحب الجلالة.

قال الوزير لفتيت وهو ينصب السيد الوالي:”إن الحكومة تعقد آمالا على السيد الوالي وتنتظر منه الشيء الكثير”…ونقول للسيد الوزير إن صاحب الجلالة هو الذي ينتظر من السيد الوالي وليست الحكومة لأن الحكومة فاقدة للإرادة السياسية،وفاقد الشيء لا يعطيه، وكما يقول المثل:”لو كان الخوخ إيداوي كن داوا راسو”.

ونقول للسيد الوالي : ليست الحكومة هي التي تنتظر منكم بل ملك البلاد الذي تمثلونه دستوريا هو الذي ينتظر منكم وكذلك ساكنة مدينة طنجة .

الـــسيـــد الوالي/المحترم:

إن المنتخبون السابقون الذين ستجتمع أو اجتمعت بهم في جلسات العمل ، كل أولئك كانوا قبل مجيئك كانوا يتولون مناصب ومسؤوليات في الشأن المحلي و منهم من لازال يزاول، وفي ظلهم انتشر الفساد برا وبحرا،وفي ظلهم عم سوء التسيير والتدبير،لقد اكتوى بنار هذا الفساد المواطنون البسطاء، الفاسدون سيبقون فاسدين لأنهم ألفوا الفساد وألفهم، لذا وجب اقتلاعهم، إنهم يحبون السباحة في الماء الآسن يجيدون الأسلوب المعسل، سيعطونك من طرف اللسان حلاوة ويروغون عنك كما يروغ الثعلب الماكر،جلهم استحلى الكرسي الذي جلس عليه سابقا ،وصار خبيرا في استعمال كل الوسائل من أجل الوصول إليه مرة أخرى، سيخفون عليك الملفات ذات الروائح النتنة لأنها إن هي ظهرت ستجرفهم ومن معهم لأنك معروف بالصرامة والجدية في العمل ، سيقدم كل واحد منهم نفسه على أنه المصلح الذي أنجز وحقق وووو…

نؤكد لكم السيد الوالي أن ساكنة مدينة طنجة جد متذمرة وساخطة من تصرفات وسلوكات وممارسات هؤلاء المنتخبون السابقون.

سيقول لكم  هؤلاء سيدي الوالي إن كل شيء على ما يرام وأن المواطنين فقدوا الثقة في حزب العدالة و التنمية وأنهم سيكتسحون الانتخابات المقبلة كما قالو لسلفكم السي اليعقوبي . ويقول لكم عامة الناس أن لا شيء في هذه المدينة على ما يرام وأن هؤلاء يكذبون.

هل تستحق هذه المدينة ذي الخيرات العميمة و المآثر والمناظر السياحية، جذابة الألباب وساحرة القلوب،سكانها كرماء مضيافون حتى ولو كانت بهم خصاصة،هل تستحق هذه المدينة ”طنجة و الطنجاويين” كل هذه المعاناة وهذا التسيير والتدبير السيئين وهذا التهميش، وهذه الحكرة…؟

السيد الوالي

في استطلاع الرأي الذي قمنا به حملنا المواطنون أمانة عرض آرائهم التي يرونها مستعجلة وذات أهمية قصوى على أنظاركم وهي أن لا ثقة لهم في المنتخبون السابقون أصحاب الشكارة و أصحاب الزرقة والمرقة ، وأن عودتهم إلى الساحة تعني شيئا واحدا وهو مقاطعة الانتخابات.

مقالات ذات صلة