alternative text

الهدوء و الاستقرار وسط قبضة أمنية .. سمات ميزت “بوناني” تطوان


الهدوء و الاستقرار وسط قبضة أمنية .. سمات ميزت “بوناني” تطوان

أحكم الأمن قبضته على احتفالات العام الجديد بمدينة تطوان ، إذ خصص أعدادا قياسية من رجال الأمن لتفادي أي فوضى أو تجاوزات.

وعاين “المغرب 24” الحضور الأمني الكثيف ليلة “البوناني” بأهم مناطق المدينة ، والتي لم تشهد حركية كبيرة، أو أحداثا أثرت على السير العادي لليلة نهاية السنة.

وساهم الانتشار الأمني وبرودة الطقس في جعل أجواء احتفالات رأس السنة تبدو عادية، إذ سرعان ما خفتت الحركة قبيل منتصف الليل.

وبمختلف الشوارع والمدارات الرئيسية، انتشر عدد من العناصر الأمنية التي عملت على تأمين مرور احتفالات رأس السنة على أحسن ما يرام.

وشوهد والي أمن تطوان، محمد الوليدي شخصيا في أكثر من محور من محاور المدينة التي ضمت فضاءات احتفالات برأس السنة، وهو يتفقد أداء عناصر الدوريات الأمنية المنتشرة على نطاق واسع جدا، حيث كان يوجه تعليماته وإرشاده إلى جميع العناصر البشرية المكلفة بتأمين اجواء هذه الليلة الفارقة بين سنتين.

يذكر أن عدد العناصر المسخرة لتأمين احتفالات رأس السنة على مستوى نطاق ولاية أمن تطوان، قارب 2500 عنصر، منهم أكثر من 1300 ينتمون لجهاز الأمن الوطني، 1000 من عناصر القوات المساعدة، وما يناهز 300 عنصر من الدرك الملكي والوقاية المدنية.

وقد تم وضع ترتيب أمني يراعي التقسيم الجغرافي للمنطقة، التي تضم إضافة لمدينة تطوان، كل من مدن، وادي لاو، مرتيل، المضيق الفنيدق، شفشاون، العرائش، وزان والقصر الكبير، إضافة لعشرات من الجماعات والمراكز القروية.

وقد أشرف والي أمن تطوان، محمد الوليدي شخصيا، ومن قاعة للعمليات بتتبع كل كبيرة وصغيرة، واعطاء التعليمات لعناصره للتدخل وفق ما تقتضيه كل حالة على حدة. كما تم تكليف العميد ، منعم الهواري، بترتيب الأمور الإعلامية والعلاقة مع الصحافة، وهي العملية التي حققت نجاحا كبيرًا.

مقالات ذات صلة