“الهاكا” يوقف برنامجا للرقية على إذاعة خاصة


“الهاكا” يوقف برنامجا للرقية على إذاعة خاصة

قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري وقف بث برنامج “باسم الله أرقيك” على شبكة الخدمات الإذاعية “إم. إف. إم” لمدة أسبوع، من تاريخ التبليغ، بسبب عدم احترام الضوابط المؤطرة للبرامج الصحية.

وجاء هذا القرار، وفق بلاغ صادر عن “الهاكا”، لعدم احترام شركة “إم. إف. إم إذاعة وتلفزة” المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، لا سيما تلك المتعلقة بالضوابط المؤطرة للبرامج الصحية، آمراً، تبعا لذلك، الشركة باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار.

وقد صدر هذا القرار بناء على شكاية “الجامعة المغربية لحقوق المستهلك”، وبعد الاطلاع على التقرير، الذي أعدته المديرية العامة للاتصال السمعي البصري بخصوص حلقات 5 و12 و14 مارس 2019 من برنامج “باسم الله أرقيك”.

وتضمن القرار أيضا أمرا لشركة “إم. إف. إم إذاعة وتلفزة” ببث بيان وقف البرنامج طيلة مدة العقوبة في التوقيت الاعتيادي المحدد لبداية بث البرنامج، حيث أشار المجلس إلى أن حلقات 5 و12 و14 مارس 2019 سجلت ملاحظات تتعلق بطريقة تقديم المنشط للضيف، “بعبارات تنويهية وذات حمولة معنوية معينة؛ واقتراح الضيف “حلولا علاجية” على أنها ذات آثار ناجعة في شفاء بعض الأعراض والأمراض؛ وتقديم شهادات حول نجاح الحلول المقترحة المذكورة عبر الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، ذهبت في مجملها إلى الوقوف على بعض حالاتهم وتفاعلهم مع الحلول العلاجية التي يقترحها للمشاركين، ما قد يحمل، ولو لفئة من الجمهور، على التطبيع مع هذه الممارسات وما اعتبره البرنامج علاجات، والتخلي، في بعض الحالات عن المتابعة الطبية”.

كل هذا، يضيف البلاغ، “يجعل المضمون سالف الذكر في مجمله، يحث ويحمل، ولو ضمنيا، فئة من الجمهور على نهج ممارسات من شأنها أن تلحق ضررا بصحتهم، وذلك دون تحفظ من لدن منشط البرنامج، خلافا لما يقتضيه واجب التحكم في البث، مما يجعل البرنامج قد أخل بالمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، ولا سيما تلك المتعلقة بالبرامج الصحية”.

وكانت شكاية “الجامعة المغربية لحقوق المستهلك” قد نبهت، حسب البلاغ ذاته، إلى أن بعض برامج الخدمات الإذاعية الخاصة تشيد بالشعوذة، خاصة أسلوب ومنهجية تقديم وعرض برنامج “باسم الله أرقيك”، الذي يستغل، حسب الشكاية، جهل وضعف بعض المستهلكين، مما قد يلحق الضرر بمصالحهم المادية وسلامتهم الصحية.

وأضاف البلاغ ذاته أنه سبق للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أن لفت انتباه شركة “إم. إف. إم إذاعة وتلفزة”، بتاريخ 09 يناير الماضي، بخصوص البرنامج نفسه، وبشأن حالات مشابهة.

وقد تم تداول هذا القرار من طرف المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 23 ماي 2019 الماضي، بحضور رئيسته لطيفة أخرباش، والأعضاء نرجس الرغاي وجعفر الكنسوسي وعلي البقالي الحسني وعبد القادر الشاوي وفاطمة بارودي وخليل العلمي الإدريسي وبديعة الراضي ومحمد المعزوز.

مقالات ذات صلة