النهاية .. هزيمة العدالة والتنمية فاقت أسوأ التوقعات وأصابت المراقبين بالدهشة

أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية المغربية عن هزيمة قاسية لحزب العدالة والتنمية فاقت أسوأ التوقعات وأصابت المراقبين بحالة من الدهشة.

وفي هذا السياق أكد الكاتب والمحامي الأردني محمد الصبيحي ” أنه لا يمكن قياس ما يجري إسلاميا في المشرق العربي على الواقع أو الخريطة السياسية في المغرب ولا ارتباط بينهما على الإطلاق ” .

وأوضح في هذا الصدد أنه ” لا توجد في المغرب صراعات وخلافات على قضايا سياسية استراتيجية كما هو الشأن في المشرق ، ففي المغرب توجد مسألتان استراتيجيتان فقط وهما النظام الملكي والصحراء المغربية وعليهما إجماع شعبي لا تراجع عنه ولا نقاش فيهما، وما عدا ذلك مسائل فهي سياسات حكومية وبرامج حزبية لمعالجة قضايا البطالة ، الفساد ، التقاعد والضمان والتأمين الصحي ، مشاريع التنمية، والعدالة الاجتماعية والفقر .. “.

وتابع المحامي الأردني أن ” الشعب المغربي يصوت للبرامج وليس الشعارات السياسية لأنه ببساطة جرب التصويت للشعارات السياسية منذ مطلع ستينات القرن الماضي (..) ” .

وخلص إلى أن ” الفائز في الانتخاب المغربية هو الشعب المغربي والنظام الملكي والديمقراطية أما الخاسر فيها اليوم وسيكون خاسرا في الانتخابات القادمة فهو الذي يعجز عن تلبية مطالب الشعب وتنفيذ البرنامج الذي وعد به وصوت له الناخبون على أساسه “.