alternative text

المُقاطعون يُجبرون رئيس الحكومة على الإعتذار


المُقاطعون يُجبرون رئيس الحكومة على الإعتذار

توجه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، باعتذار لمقاطعي مواد استهلاكية، على بعض التعابير اللفظية.

وقال العثماني في كلمة له بجلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين ، اليوم الثلاثاء 15 ماي الجاري، خلال حديثه عن عمل الحكومة لحماية المستهلك، “مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الغفران، أدعو الجميع إلى التسامح، وأنا شخصيا أتأسف على بعض التجاوزات وبعض التعابير اللفظية وأريد أن نطوي هذه الصفحة ونشوفوا مصلحتنا جميعا سواء المواطن والمستهلك والمنتج والأهم المصلحة الوطنية العليا “.

وأكد العثماني، على أن “الحكومة ستعمل على تلبية عدد من الاحتياجات المعبر عنها”، مضيفا ” أطمئن المواطنين على أن الحكومة تسهر بشكل يومي على حماية المستهلك”.

وتابع العثماني قائلا: “موقع المسؤولية يحتم عليّ الإنصات للجميع، والاستماع للجميع، والحكومة لا يمكن أن تكون ضد مصالح المواطنين وهي نابعة من الشعب، واستمعنا بإمعان لمختلف الآراء التي راجت في هذا الموضوع، (أي المقاطعة) ونحن علينا مسؤولية الحفاض على مصلحة وكرامة المواطن، سواء كان مستهلكا أو منتجا، وعلينا مسؤولية لدعم القدرة الشرائية للأسر المغربية ومن مسؤوليتنا ضمان حرية الاستثمار والعمل وتحسين ظروف الإنتاج وتشجيع المنتجين”.

مباشرة بعد اعتذاره ، توصل  العثماني باتصال هاتفي جعله يغادر قاعة مجلس المستشارين، لتتوقف جلسة المساءلة الشهرية التي كان يحضرها قبل أن تستأنف أشغالها بعد عودته.

وتوقفت الجلسة، بعدما طلب رئيسها، حكيم بنشماس، من المستشارين البرلمانيين الحاضرين البقاء في أماكنهم إلى حين عودة رئيس الحكومة الذي غادر القاعة للإجابة على اتصال مهم وعاجل.

وتوصل العثماني بهذا الاتصال، دقائق فقط بعد تقدمه باعتذار للمقاطعين على “بعض التجاوزات والتعابير اللفظية”، طالبا منهم “طي هذه الصفحة والنظر إلى مصلحة الجميع المواطن والمستهلك والمنتج والأهم المصلحة الوطنية العليا “.

مقالات ذات صلة