المغرب يَحتَلُّ صدارة الترتيب عالمياً من حيث مؤشر الأداء المناخي

وضع تقرير مؤشر الأداء المناخي المغرب ضمن الدول العشر الأوائل عالميا في تقريره  لعام 2022 الصادر اليوم الثلاثاء، وقد احتل المغرب المرتبة الثامنة عالميا وراء أربع دول فقط، هي الدنمارك، السويد، النرويج ثم المملكة المتحدة، ويعتمد هذا التصنيف على جعل المراتب الثلاث الأولى فارغة، ثم يبدأ التصنيف من المرتبة الرابعة.

ويحتل المغرب عالميا المرتبة الخامسة في تصنيف الدول بمعدل 72 نقطة، ورغم ذلك، فقد تراجع ترتيب المملكة برتبة واحدة عن تصنيف العالم الماضي، عندما احتل المرتبة الرابعة.

وأكد التقرير أن “المغرب نزل مرتبة واحدة إلى المركز الثامن، لكنه لا يزال في المراكز العشرة الأولى من لهذا العام وبين البلدان ذات الأداء العالي”.

وأضاف “يحتل المغرب مرتبة عالية في معظم الفئات: انبعاثات غازات الدفيئة، واستخدام الطاقة، وسياسة المناخ”، مستدركاً أن تصنيف المملكة لا يزال متوسطاً في بعض المؤشرات مثل “حصة الطاقة المتجددة في الاستهلاك الطاقوي”، بالإضافة إلى تواضع الأهداف التي وضعتها البلاد بحلول 2030.

يذكر أن المغرب أعلن، مؤخرا، تخصيص  14.5 مليار درهم في برنامج لتوليد الطاقة من الرياح، مؤكدا أن هدف سياسته الطاقية هو الرفع من مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي إلى 52 في المئة بحلول سنة 2030. 

وأكدت بيان وزارة الخارجية المغربية، قبيل انعقاد مؤتمر “كوب 26” للمناخ الذي عقدته الأمم المتحدة في غلاسكو بإسكتلندا، الأسبوع الماضي، أن المغرب “يقوم بإمداد 2 مليون نسمة بكهرباء الطاقة النظيفة، وبفضل محطة نور، التي تعد أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، يتم تجنب انبعاث مليون طن سنويا نت غازات الاحتباس الحراري”.

وبحسب البيان، فإن المملكة المغربية “تولّد حاليا 37 في المئة من إجمالي قدرة الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقات المتجددة”.