المغرب ينفتح رسميا على اللغة الإنجليزية لمواصلة مسار التحديث

يبدو أن المملكة المغربية تتجه نحو بناء علاقات جديدة مع الثقافة “الأنكلوسكسونية” من خلال انفتاحها عليها، وذلك بدا جليا بعد أن تم اعتماد اللغة الإنجليزية بشكل رسمي وكذلك إحداث برنامج إذاعي لتعليم لغة شكسبير.

وقد جاء هذا التقارب بناء على حوار معمق ليس بالحديث ولكن يعود إلى سنة 2018 من خلال لقاء جمع بوريس جونسون الذي كان لا يزال وزيرا للخارجية في ذلك الوقت، وحضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في لندن العاصمة، وكانت مخرجات الحوار هي التركيز على قضايا الأمن والدفاع، مع تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات المسلحة المغربية والفوج البريطاني المتمركز في جبل طارق.

هذا وتنفتح المملكة المغربية  على اللغة الإنجليزية، لبناء جيل جديد من المغاربة قادر على مواكبة العصر والانخراط الفعلي في الرهانات العالمية الملحة في زمن العولمة.

ويراهم المغرب من خلال هذا الإنفتاح على التوجه الأنكلوساكسوني على بناء مغرب جديد قادر على جلب استثمارات كبرى لمواصلة مسار التحديث الذي انخرط فيه منذ اعتلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش المملكة.

ومن الملاحظ أن المغاربة أقبلوا منذ مدة بشكل كبير على تنمية قدراتهم التواصلية باللغة الإنجليزية، وأقبلوا عليها بشكل كبير، فشعب الدراسات الإنجليزية بمختلف الجامعات المغربية، وتعرف إقبالا كبيرا عليها في السنوات الأخيرة، على عكس ما كانت عليه سابقا.