المغرب يربح معركة الإقلاع الاقتصادي

بشهادة مؤسسات دولية ووطنية رسمية وغير رسمية خرج المغرب أقوى من جائحة کورونا. جاء ذلك ثمرة الخطوات الاستباقية التي سلكتها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

وإذا كانت 2020 سنة الصمود لتقليص الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وهو اختبار نجح فيه المغرب وسط إشادة دولية، فإن سنة 2021 مثلت انطلاقة نحو آفاق أرحب، يؤطرها نموذج تنموي جديد، أعطى نفسا جديدا على درب جعل المغرب في مصاف الدول الصاعدة.

ورغم أن الجائحة مازالت بيننا، ولا يعرف أحد مآلها، إلا أن المؤشرات المحققة خلال هذه السنة، تشي بالدخول بقوة وبثقة في مرحلة ما بعد كورونا.