المغرب و الاتحاد الأوروبي يطلقان مشروعا ضخما


المغرب و الاتحاد الأوروبي يطلقان مشروعا ضخما

تم اليوم الجمعة بالرباط إطلاق مشروع التوأمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ” دعم نظام التعليم العالي بالمغرب في إطار التقارب مع الفضاء الأوروبي للتعليم العالي”.

ويهدف المشروع الممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج إنجاح الوضع المتقدم إلى مواكبة إصلاح منظومة التعليم العالي بالمغرب في إطار الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 الهادفة إلى ضمان قابلية تشغيل أفضل لفائدة الخريجين وحكامة أفضل للمنظومة.

ويتضمن المشروع الذي يمتد على 24 شهرا (2018-2020) عددا من بعثات الخبراء من مؤسسات إسبانية منخرطة وعددا من الزيارات الدراسية لخبراء مغاربة إلى إسبانيا وذلك من أجل تنفيذ مكونات المشروع ومنها تقريب الإطار التشريعي والتنظيمي المغربي من المعايير الأوروبية وتنويع عرض التكوين وأنماط التعليم وإرساء نظام للاعتمادات المالية والاعتراف بالشهادات وتعزيز أدوات القيادة.

وفي كلمة بالمناسبة قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي إن المغرب من البلدان الأكثر نشاطا في ما يتعلق بالتفاعل مع برامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال التعليم العالي والبحث والابتكار والتي تتمحور حول برامج أروبية ك” تومبوس” وإراسموس” و”إتش 2020 ” والبرنامج الأحدث “بريما”.

ووأوضح أنه بالإضافة إلى برامج الحركية التي استفاد منها العديد من الطلبة المغاربة وأيضا عدد من الأساتذة فإن هذه البرامج مكنت من التعاون حول مواضيع ذات أهمية كبيرة وذات راهنية كتأمين الجودة والحكامة والنهوض باستخدام التكنولوجيا الرقمية.

من جهتها أبرزت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب كلوديا ويداي أن المشروع يكتسي أهمية استراتيجية بالنظر أولا للهدف الرئيسي الذي يسعى لتحقيقه وهو الرفع من قابلية التشغيل لدى الخريجين وكذا بالنظر للأسلوب المعتمد والمتمثل في تحسين حكامة نظام التعليم العالي بالمغرب.

وأضافت أن المشروع يستهدف تحقيق نتائج سيكون لها أثر ملموس ومنها مأسسة النظام الأوروبي لتحويل الاعتمادات المخصصة للتعليم وبلورة استراتيجية وطنية في مجال تسمية واعتماد الشهادات وتنويع عرض التكوين ووضع سياسة في مجال التعليم عن بعد .

أما سفير إسبانيا بالمغرب ريكاردو دييز هوشلايتنر رودريغيز فأكد أن هذه التوأمة تندرج في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل عام ومع إسبانيا بشكل خاص .

وأضاف أن التقارب بين المغرب وإسبانيا في هذا المجال أساسي بالنظر إلى وجود عدد كبير من الطلبة المغاربة الذين يتوجهون إلى أوروبا من أجل متابعة دراستهم معبرا عن ارتياحه للروابط القوية بين المغرب وإسبانيا اللذين يعملان سويا من أجل تعزيزها بشكل أكبر .

مقالات ذات صلة