المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بوجدة يحقق رقما قياسيا في عدد الزوار


المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بوجدة يحقق رقما قياسيا في عدد الزوار

المغرب 24 : جمال أزضوض من وجدة

أسدل الستار أول أمس الأحد عن الدورة الثالثة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنظم من طرف مجلس جهة الشرق خلال الفترة الممتدة من 26 مارس إلى غاية 31 منه، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مفتاح للتنمية العادلة والخلاقة بجهة الشرق”.

وبهذه المناسبة، قال الطيب المصباحي نائب رئيس مجلس جهة الشرق والمكلف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تصريح له، “إناختتام فعاليات هذه الدورة، عرف توزيع ذرع التكريم والشواهد على جميع التعاونيات المشاركة في الدورة الثالثة، وكذلك على الضيوف الأجانب الذين أثثوا فضاء المعرض على مدى 6 أيام متواصلة، من بينهم الضيوف الموريتانيين الأشقاء، وجميع المؤسسات التي شاركت في هذه النسخة”.

وأضاف المصباحي، “أن المعرض تميز بالفرجة والفرحة التي بدت واضحة المعالم على جميع الزوار والمشاركين والعارضين والمنظمين، مشيرا في ذات السياق، إلى أن جميع التعاونيات ساهمت فيإنجاح الطبعة الثالثة من المعرض، كما احترمت الضوابط والقواعد، وحققت ما تصبو إليه من خلال مشاركتها في هذا المعرض”.

وعرفت الدورة الثالثة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دورته الثالثة، نجاحا كبيرا من حيث مستوى التنظيم والزوار وعدد التعاونيات المشاركة وكذا المبيعات التي حققتها هذه الأخيرة، حيث نوه الجميع بفعاليات المعرض الذي أعطى صدىإيجابيامن حيث نوعية المنتجات المعروضة وجودتها، ومن حيث عدد زوار الذي بلغ عددهم أكثر من 60 ألف.

وجرى تنظيم هذه التظاهرة من طرف مجلس جهة الشرق، بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وبتعاون مع ولاية الجهة ووكالة تنمية جهة الشرق والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والغرفة الجهوية للفلاحة والغرفة الجهوية للصناعة التقليدية ووكالة التنمية الاجتماعية.

وشهد المعرض، الذي أقيم على مساحة إجمالية تقدر ب 4000 متر مربع، مشاركة أكثر من 180 عارض وعارضة يمثلون التعاونيات والجمعيات المهنية والتعاضديات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة مختلفة تمثلت في إقامة ندوات وورشات تكوينية استفاد منها المهنيون والفاعلون في القطاع، بالإضافة للتعاونيات والجمعيات المشاركة في المعرض وذلك بهدف المساهمة في تقوية قدرات المشاركات والمشاركين وتمكينهم من أدوات وآليات تساعدهم في تطوير منتجاتهم على قاعدة الجودة والتنافسية، فضلا على الرفع من معاملاتهم المالية والتسويقية.

وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية إلى التعريف بمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تزخر بها جهة الشرق ودعم وتقوية القدرات التسويقية لمختلف المهنيين والفاعلين من جمعيات مهنية وتعاونيات، وذلك من خلال خلق فضاء لعرض منتجاتهم وتثمينها وتحديث أساليب تسويقها وطنيا ودوليا.

مقالات ذات صلة