المطاعم والمقاهي : أزمة حقيقة تلوح في الأفق .. ما الحل ؟


المطاعم والمقاهي : أزمة حقيقة تلوح في الأفق .. ما الحل ؟

المغرب 24 : حمزة الورثي

مع الإعلان الرسمي القاضي بحضر التنقل الليلي في شهر رمضان، واجه أرباب المقاهي والتجار والمهنيين هذا القرار بغضب واستنكار، كونه يعرضهم لأزمة حقيقية.

وكان أرباب المقاهي قد استنكروا الأوضاع التي يعيشونها في القطاع، ويرجعون ذلك للقرارات غير الصائبة التي تتخذها حكومة العثماني، والتي جعلتهم ينادون بإضراب وطني الأسبوع الماضي، معبرين عن رفضهم التام لها.

ويَعتبر أربابُ المقاهي أن ما تُقدم عليه الحكومة لا يخدم أبدا مصلحة المواطن بشكل عام، ولا يراعي كمَّ المستخدمين في المقاهي، ولا يعير إهتماما للإسر التي يعولها العاملين بها، خصوصا مع زيادة حجم المصاريف خلال شهر الصيام.

وقال ( ن . ف ) صاحب مقهى في تصريح لجريدة “المغرب 24” أن “الجائحة سامت في دخولنا أزمة كبرى لم نستطع الخروج منها أبدا، ويبدو أن هذا الأمر سيمتد أكثر فأكثر، ونحن لا نستطيع أن نصمد أمام تداعيات الأزمة، فعملنا يرتبط بالزبون بشكل مباشر، ونحن لا نتمتع بإمكانية العمل عن بعد، وليس بمقدورنا أن نقدم خدمات من هذا النوع وهذا ليس من طبيعة عملنا، فنحن نشتغل مباشرة مع الزبون”

ويضيف نفس المتحدث “أنا كنشوف أن الحكومة مرتبكة ومقدراش على تحمل المسؤولية، ولم تستطع أن تجد حلا واقعيا لنا، ميخليناش ندخلو للإفلاس، راه حنا خدامين معانا ناس عندها أسر خاصها تصرف عليها فرمضان”

ورغم تعليق الإضراب فإن أرباب المقاهي والتجار لم يخمد غضبهم الناتج عن شهور من الركود، وضعف المدخول اليومي المرفوق بالمصاريف الضرورية.

وقال متحدث آخر للمغرب 24 “إننا نعيش الساعات الأخير من عمر مشاريعنا، الآن ندخل مرحلة الموت السريري، دون أن نتحدث عن الأنشطة التجارية الأخرى التي أصابتها لعنة الجائحة ولم تستطع النهوض أبدا”.

وأضاف في ذات السياق “الحكومة ربما لا تستشعر هول قراراتها على شريحة كبرى ستجد نفسها بدون عمل خلال الأيام المقبلة، لهذا راه خاصهوم يتحركو بشكل مستعجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

close-link