المصباح و الكتاب يقومان بتحركات قوية لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب


المصباح و الكتاب يقومان بتحركات قوية لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب

كشفت مصادر مطلعة، أن قيادات مشتركة بين العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية تقوم بتحركات قوية وسط باقي قيادات الأحزاب الممثلة في البرلمان على هامش المفاوضات لتشكيل الحكومة من أجل حصول الدعم لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب.

وأضافت المصادر ذاتها، وفق ما أوردته اسبوعية “الأسبوع الصحفي”، أن سعي هذه القيادات بإشراف شخصي من الأمينين العامين للحزبين، بنكيران وبنعبد الله، تأتي من أجل عقد أول جلسة برلمانية عامة مباشرة بعد انتخاب الرئيس الجديد لمجلس النواب، وذلك من أجل تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب لجعل عدد نواب الفريق البرلماني يتقلص من 20 إلى 12 نائبا ونائبة، وذلك يتسنى لرفاق بنعبد الله تشكيل فريق برلماني خاص بهم.

كما أن هذه التحركات التي لم تتلق رد  بعض فرق المعارضة، تصطدم برفض حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي إذا ما استمر في تشكيل فريق برلماني مشترك مع  حزب الاتحاد الدستوري، سيضيع على الفريق التجمعي الدستوري رئاسة لجنة برلمانية ثانية، “اللجنة الخامسة والسادسة”، من أصل تسع لجان مثله مثل العدالة والتنمية (اللجنتين الأأولى والثانية)، والأصالة والمعاصرة (اللجنتين الثانية والثالثة)، والاستقلاليين (اللجنة السابعة)، والحركة الشعبية (اللجنة الثامنة) والاتحاديين اللجنة التاسعة)، وهي نقطة قد تفجر خلافات الحكومة، بحسب المصادر سالفة الذكر.

وبحسب “الأسبوع الصحفي” فإن بنكيران ينزل بتقله لمنح التقد والاشتراكية، فريق برلمانيا، وذلك من أجل “تسخين أكتافه” بفريق برلماني في الأغلبية الجديدة بحيث يرفض بنكيران أن يشكل أغلبية ضعيفة، بل “يسعى لأغلبية قوية من فرق برلمانية كاملة”.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons