اللجنة العلمية تحذر من خطورة أوميكرون

لا يخفي المتتبعون للشأن الصحي في المغرب قلقهم من أن ترتفع وتيرة الاصابات بالفيروس خلال الأيام المقبلة، في ظل التراخي الذي يسجل وسط بعض المواطنين، وعدم التزام العديد منهم باحترام الإجراءات الوقائية التي سنتها السلطات من أجل مواجهة خطر الفيروس القاتل. 

وفي تعليقه على الوضع الوبائي في المملكة، يؤكد عضو اللجنة العلمية إن المنحنى الوبائي في المغرب في ارتفاع وهذا لا يشكل مفاجأة لنا.

وأكد مولاي مصطفى الناجي أن حالات الإصابة بكوفيد-19، سترتفع في الأيام المقبلة، مبرزا أن هذا الارتفاع رهين بعدد تحليلات الكشف عن كورونا، حيث أنه كلما ازدادت تحليلات كوفيد كلما ارتفعت الإصابات، ليستقر الوضع الوبائي في آخر الشهر الجاري.

وحول أوميكرون قال الناجي إنه يمتاز بكونه سريع الانتشار وأقل شراسة، مبرزا أن 5 في المائة من المصابين بأوميكرون هم في حالة حرجة، كما أن 60 في المائة من الحالات الحرجة يكون مصيرها الوفاة.

أما فيما يص عملية التلقيح فقد أوضح الخبير أنها تسير ببطء ويتعين على جميع المغاربة الانخراط في هذ العملية والإسراع إلى الاستفادة من جرعات اللقاح، مشددا على أن التلقيح ضد كوفيد له فعالية كبيرة، حيث أن الشخص الملقح إذا أصيب بكوفيد فلن تكون حالته حرجة.

ويرى الأطباء والخبراء أن تجاوز هذا الوضع “الحرج” يستلزم تلقيح أكبر عدد من المواطنين، والتزاما صارما بالإجراءات الاحترازية، بما يتضمنه ذلك من احترام للتباعد الجسدي وارتداء للكمامة بالشكل الصحيح مع تعقيم اليدين عدة مرات في اليوم.