رياضة

الكورفا سود : هذا معنى تيفو جمهور الرجاء ورسالة “الكراكاج” في الكلاسيكو

خرجت “الكورفا سود” المساندة للرجاء الرياضي عن صمتها للكشف عن معنى “اليتفو” الذي رفعته في مباراة الفريق الأخضر والجيش الملكي السبت الماضي بملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء،  ضمن الجولة 14 من البطولة الإحترافية لكرة القدم، وذلك بعد الجدل الذي أثاره بين متتبعي الكرة المغربية عن معناه.

وتحدثت “الكورفا سود” من خلال بلاغ مشترك لفصيليها “غرين بويز” و “إيغلز” وقالت عن معنى التيفو: “إن اجتمعت كل القوى البشرية ضدي سأبقى الرجل الأخير الذي لن ينسحب من ساحة المعركة دون أدنى ذرة تردد وإن كان ذلك كلفني وسيكلفني الكثير مستقبلا”.

وأضافت: “قصة “جول بونو” التي إتسمت بشتى أنواع المصاعب و النوائب، الرجل الذي إرتدى بدلة الإبن، العامل البروليتالي، الجندي، الميكانيكي، السائق، لكنه لم يتنكر لمبادئه، لم يخضع يوما في وجه الانتهاك والظلم، لم يسبح مع التيار للظفر بحياة الرغد و السعادة، لم يختر الطريق السهل المعبد على حساب ضميره، الشيء الذي جعله يمخر عباب بحر الأهوال من موج إلى موج. وإن كان الفارق الزمني بين الرواية و الوقت الراهن ليس بالهين فإن مزيجا من الرواقية و مبدأ اللارجوع هو وجه من أوجه التشابه بين بطل الرواية و المشجع الرجاوي، الذي لا زال يتخطى المحن بكل عزم منذ بزوغ فجر الحركية”.

‏‎وواصلت “الكورفا سود”: “قرارات المنع و الحظر، حظر التنقلات، بالإضافة إلى البرمجة والتحكيم اللذان يستهدفان الفريق و يؤججان الوضع مثلها مثل الظروف التنظيمية التي تساير المباريات والتي تزيد من الاحتقان وتحاول إسقاط الجمهور والفريق في المحظور، كلها لم تكن إلا دوافع من أجل المضي قدما في سبيل الغاية المنشودة، حتى أن لحظات المجد والفرح التي نسرقها بين الحين والأخر أصبحنا نؤمن أنها إستراحة محارب ليس إلا، وأن القادم أصعب لا محالة”.

وقال ذات المصدر إن “أحوال الرجاء كما هو كأحوال مشجعها التي طالما تميزت بالمصاعب والظلم والمكائد التي تعرقل سير عجلته، هذا الأخير الذي كان يرتدي دائمًا وعلى مدار التاريخ ملابس مختلفة مخلصًا لنفسه، غير قادر على أن يحني رأسه في وجه الظلم، غير قادر على الصمت في وجه الانتهاكات، وغير قادر على وضع سعادته وصفائه أمام الاندفاع المتمرّد الذي يدفعه للقتال من أجل الرجاء و الشغف”.

وفسرت “الكورفا” الرجاوية معنى اليتفو في الكلاسيكو وقالت: “إستلهمت كورفا سود تيفو المباراة من رواية ‏ IN OGNI CASO , NESSUNO RIMORSO للكاتب Pino Cacucci , تجسيدا للنصر الذي يحققه الثبات على الظلم في أحلك الليالي المظلمة ذلك الذي ربما لن يبلغك خبره أبدا. سلام تام لرجالات الرجاء ولرجالاتنا القابعين في السجون بتهمة  “الشغف وحب الفريق”  لكن لم ينصاعوا إلى خيار مغادرة ساحة المعركة ودائما ما اختاروا الأفضل، لمستقبلهم، ومشاعرهم – وبدلاً من ذلك يختارون دائمًا الخيار “الصحيح” -عدم  الخيانة، الاستمرار في النضال، وعدم  قبول صمت الانتهاكات هذا يؤدي بهم دائمًا إلى معاناة  أعظم، ورغبة أقوى من أي وقت مضى”.

وبخصوص كراكاج جماهير الرجاء والرسالة التي رفعت بالتزامن معه شرحت “الكورفا سود” الغاية منها وقالت: ” رسالة الكركاج : LOOKS GOOD ON ADS, LOOKS BAD WHEN IT’S US.. الشهب الإصطناعية التي أصبحت موضة في التظاهرة الكروية المنصرمة، لاقت ترحيبا و تحبيذا من نفس الجهات التي لم تتوانى قط عن إنزال عقوبات في الملاعب الوطنية لنفس السبب. ففي لحظة عندما يتعلق الأمر بتزيين الصورة و الترويج للمنتوج الكروي الباهث، تصبح صور وفيديوهات الكراكاجات مسموح بها، لكن عندما يتعلق الأمر باحتفالية الجماهير والتعبير عن الشغف، لا يترددوا بتطبيق المادة 105″.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى