alternative text

القط أخيل بريء .. ثلاثة عوامل وراء إقصاء المغرب


القط أخيل بريء .. ثلاثة عوامل وراء إقصاء المغرب

أجهض حلم “أسود الأطلس” بالذهاب أقصى ما يمكن خلال مونديال روسيا بعد خسارة لا تعكس حقيقة ما جرى خلال المباراة، التي جمعتهم بالمنتخب البرتغالي اليوم الأربعاء 20 يونيو، على ملعب لوجنيكي بالعاصمة موسكو، وأبانت النخبة الوطنية بكل موضوعية عن علو كعبها واستحقت الانتصار، لكن هناك ثلاثة عوامل أسهمت في إجهاض حلم المونديال، لا يتحمل فيها عراف المونديال القط “أخيل” أي مسؤولية.
أخطاء فردية قاتلة
العامل الأول في إقصاء المنتخب المغربي مبكرا، الأخطاء الفردية، وأبرزها الهدف الذي هز به مهاجم المنتخب المغربي عزيز بوحدوز مرمى زميله منير المحمدي، ليهدي ثلاث نقط سهلة لمنتخب إيران.
في المباراة الثانية، ارتكب المدافع المغربي مروان داكوستا، خطأ فادحا بعد سماحه لنجم المنتخب البرتغالي بالتخلص من الرقابة، ليسدد كرة جاءت من ركنية في مرمى “الأسود”.
انعدام الفعالية
العامل الثاني انعدام الفعالية فقد لعب المنتخب المغربي إلى حدود إقصائه أمام البرتغال، ما يزيد عن 180 دقيقة، أدى فيها عناصر المنتخب المغربي مستوى جيدا، لكن دون أن يتوج بأي هدف.
فرغم الفرص الغزيرة التي أتيحت للمنتخب المغربي، فشل مهاجموه ومدافعوه في هز مرمى الخصوم،الكعبي وبوطيب وبلهندة وزياش وبوصوفة وبوحدوز وأمرابط وبنعطية وكل من وجد نفسه أمام مرمى الخصم لم يستطع أن يدخل الكرة  الشباك، فكانت كل الدقائق التي لعبا المنتخب المغربي عقيمة بدون نتيجة تذكر.
مجموعة “الموت”
لا يختلف اثنان على أن المنتخب المغربي أسقطته القرعة، في مجموعة قوية وصفت بمجموعة “الموت”، إذ تضم البرتغال بطل أوروبا 2016 وإيران اول المتأهلين إلى المونديال وبدون هزيمة وإسبانيا بطلة العالم 2010 والقادمة بقوة إلى مونديال روسيا.
هذه العوامل الثلاث، أسهمت بشكل كبير في خروج مبكر للمغرب، في أول حضور مونديالي بعد 20 عاما من الغياب.
عن Medi1tv.com

مقالات ذات صلة