القايد صالح يشرع في صناعة الجمهورية العسكرية الثانية و يصف منتقدي الجيش بالعملاء (فيديو)


القايد صالح يشرع في صناعة الجمهورية العسكرية الثانية و يصف منتقدي الجيش بالعملاء (فيديو)

أظهر الجزائريون خلال مظاهراتهم، الجمعة الأخيرة ، تمسكا بشعار “دولة مدنية لا عسكرية”، على الرغم من أن قائد الجيش قد حذّر في خطابه الأخير من أن مردّديه يتبعون أجندات خارجية.

ورفع المتظاهرون في مسيراتهم التي صارت معتادة كل نهاية أسبوع، نفس الشعار الداعي إلى بناء دولة مدنية وفصّل البعض في ما يقصدون بالقول إن الجيش مكانه الثكنات وليس السياسة.

وتطوّرت شعارات الحراك الشعبي في الأسابيع الأخيرة، من المطالبة برحيل “الباءات” المقصود بهم رئيس الدولة المؤقت والوزير الأول ورئيس البرلمان، إلى مهاجمة رئيس أركان الجيش واتهامه علنا بعرقلة عملية التغيير من خلال إصراره على رفض الذهاب إلى مرحلة انتقالية.

ردّ قائد أركان الجيش الجزائري كان سريعاً، على الأصوات التي ارتفعت خلال المسيرة الأخيرة “دولة مدنية وليست عسكرية”، مؤكدا خيار الانتخابات كحل وحيد للخروج من حالة الانسداد التي تعرفها البلاد.

قايد صالح وصف تلك الشعارات بـ “الأفكار المسمومة التي تمليها دوائر معادية للجزائر”.

قايد صالح وصف الجيش الذي يرأسه بـ “سليل جيش التحرير” الذي حارب فرنسا وأكد أن بينه (الجيش) وسلفه “عهدا صادقا”.

وقال في الصدد “هذا العهد الصادق الذي أصبح الوفاء به، يقلق أتباع العصابة وأذنابها إلى درجة أنهم باتوا يقومون بحملات تشكيك معروفة المرامي”

وحذّر قايد صالح من وصفهم بـ “العملاء” وقال “تحذيرنا يمليه علينا صلب الصلاحيات المخولة لنا وتستوجبه طبيعة المهام النبيلة والحساسة التي تشرف الجيش الوطني الشعبي بتحمل وزرها”.

ومن أجل استمالة إفراد الجيش إلى جانبه أشرف الفريق أحمد قايد صالح ، بمقر وزارة الدفاع الوطني، على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط السامين وإطارات بوزارة الدفاع الوطني.

وشمل الحفل ترقية عمداء إلى رتبة لواء وعقداء إلى رتبة عميد، كما تم إسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكريين والمدنيين.

مقالات ذات صلة