الفنزويليون يتظاهرون مجددا للمطالبة برحيل نيكولاس مادورو


الفنزويليون يتظاهرون مجددا للمطالبة برحيل نيكولاس مادورو

تظاهر عشرات الآلاف من الفنزويليين، أمس السبت، في كاراكاس ومدن أخرى ضد نظام نيكولاس مادورو، في حين دعا الرئيس بالنيابة خوان غوايدو إلى تنظيم مسيرة جديدة في 12 فبراير.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد دعا غوايدو، في كلمة أمام الآلاف من أنصاره بالعاصمة كاراكاس، إلى مواصلة “التعبئة على مستوى الشارع”.

وفي هذا الصدد، دعا الرئيس بالنيابة إلى تنظيم “مسيرتين حاشدتين” إحداهما بمناسبة يوم الشباب بفنزويلا الذي يصادف 12 فبراير، وأخرى تزامنا مع وصول المساعدات الإنسانية إلى البلد الجنوب أمريكي ولم يحدد تاريخها.

وبهذه المناسبة، أعلن عن عدة إجراءات، مشيرا إلى أنه سيسعى لحماية أصول فنزويلا في أوروبا.

وقال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان): “سنطلب حماية أصول فنزويلا في أوروبا ولن يسرقوا أموال الفنزويليين”، في إشارة إلى نظام نيكولاس مادورو، الذي بدأ ولاية رئاسية ثانية في 10يناير الماضي لا تحظى باعتراف المعارضة وجزء مهم من المجتمع الدولي.

وأضاف النائب الشاب (35 عاما) أنه سيعمل في الأيام القادمة على تعيين أعضاء مجلس إدارة شركة النفط “سيتغو”.

وأعلن فرانسيسكو إستيبان يانيث رودريغيث، جنرال بسلاح الجو، ولاءه لخوان غوايدو أمس السبت، مقرا اعترافه به كرئيس بالنيابة لفنزويلا.

وقال الجنرال يانيز رودريغيز في شريط فيديو، “اليوم وبكل فخر وطني وديمقراطي، أبلغكم بأنني لا أعترف بسلطة نيكولاس مادورو الديكتاتورية وأعترف بالنائب خوان غوايدو رئيسا” لفنزويلا.

وأضاف الضابط الفنزويلي مخاطبا غوايدو “أضع نفسي رهن إشارتكم”، مبرزا أن 90 بالمائة من القوات المسلحة لا تدعم مادورو، وموضحا أن “الانتقال نحو الديمقراطية وشيك”.

ويتعلق الأمر بأكبر عملية انشقاق تشمل ضابطا رفيعا في الجيش منذ 21 يناير الماضي، تاريخ انطلاق المظاهرات المناهضة لنظام مادورو.

ويحظى غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا بالنيابة لفنزويلا في 23 يناير، باعتراف العديد من الدول. وكانت الولايات المتحدة أول بلد يعترف بغوايدو تلتها إحدى عشرة دولة من مجموعة ليما، وهي كولومبيا والأرجنتين والبرازيل وكندا والشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا والهندوراس وبنما والباراغواي والبيرو.

وانضمت أستراليا أيضا إلى البلدان التي تعترف بشرعية غوايدو، في حين أعلنت إسبانيا والبرتغال وفرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا، الأسبوع الماضي، أنها ستعترف هي الأخرى بغوايدوا إذا لم يقم مادورو بالدعوة إلى إجراء انتخابات في غضون ثمانية أيام.

مقالات ذات صلة