الفرقة الوطنية تدخل على خط أكبر عملية ابتزاز و تشهير في المغرب


الفرقة الوطنية تدخل على خط أكبر عملية ابتزاز و تشهير في المغرب

أوردت يومية “الصباح” في عددها الصادر لنهاية هذا الأسبوع أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط أكبر عملية ابتزاز وتشهير ومس بالحياة الخاصة، استهدفت عددا من الفنانين المشهورين ورجال أعمال ومستثمرين ومحامين كبارا، على يد مشرفين على صفحة شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، جنوا الملايين من ضحاياهم.
وحسب مصادر حقوقية، فإن إسناد هذه المهمة للفرقة الوطنية في البيضاء بتعليمات من الوكيل العام للملك في استئنافية مراكش، وتحت الإشراف الخاص لرئيس النيابة العامة، يأتي نتيجة ظهور ضحايا من عدة مدن واتهامات حول اختراق المتهمين الأجهزة الأمنية في مراكش، بحكم أن مصالحها توصلت، على مدار سنتين، بأزيد من 50 شكاية، ظلت حبيسة الرفوف، لدرجة أن شخصية مراكشية شهيرة نشر صور فاضحة لزوجته على الصفحة المذكورة، هدد بحرق نفسه داخل مقر ولاية الأمن في مراكش.
وأضافت الجريدة أنه وبسبب الرقم القياسي في عدد المعجبين، استغلت الصفحة لتصفية حسابات بين مسيري الملاهي الليلية في مراكش، إذ حسب شكاية المركز الوطني لحقوق الإنسان، تورط صاحب ملهى ليلي ينتمي لدولة عربية في الشرق الأوسط في تحريض المشرفين على استهداف منافس له يملك ملهى ليليا فخما، إذ تم تكليف فتيات من أجل التقاط صور ومقاطع فيديو لكل صغيرة وكبيرة تقع في الملهى، كما تم استهداف سياح خليجيين ومومسات وشواذ، وتم نشر ذلك على الصفحة مباشرة، قبل أن يجد مسير الملهى نفسه في ورطة جديدة، بعد استهداف الحياة الخاصة لأفراد عائلته، فأجبر على تسديد 120 مليون سنتيم لشراء صمتهم.
وكما لم ينج مدير فندق فخم في أكادير من ابتزاز المشرفين على الصفحة، وبعد أن تمت قرصنة هاتف خليلته بطريقة متطورة، ونشر فضائحهما على الصفحة، ليطرد من عمله بعد 30 سنة من العمل، ويجد نفسه أمام قضاء الأسرة، بعد أن تمسكت زوجته بالطلاق.
وفور انتشار هذا الخبر ربط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأحداث، بالحساب الوهمي والمختص في تصفية الحسابات “حمزة مون بيبي”، نظرا لتطابق عدد من الأحداث التي أشارت لها جريدة “الصباح”، وسبق للحساب المذكور نشرها.

مقالات ذات صلة