الفرعون صلاح يقود ليفربول إلى أكبر فوز في معقل مانشيستر يونايتد (فيديو)

في ليلة تاريخية للدولي المصري، محمد صلاح، حطم فيها العديد من الأرقام القياسية بفضل ثلاثيته “هاتريك”، حقق ليفربول أكبر فوز في معقل غريمه الأزلي مانشستر يوناتد بعدما أذله 5-صفر في “أولد ترافورد” ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، ليضع مصير المدرب النروجي أولي غونار سولشاير على المحك.

وبات صلاح أول لاعب على الإطلاق في تاريخ الـ”برميرليغ” يسجل “هاتريك” في ملعب “أولد ترافورد” وأول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل في ثلاث مباريات متتالية خارج الديار ضد يونايتد.

وقام الضيوف بانطلاقة نارية مفتتحين التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الغيني نابي كيتا، وأضاف البرتغالي ديوغو جوتا الثاني (13)، قبل أن يحقق صلاح ثلاثيته (38، 45+5 و50). وزادت محن أصحاب الأرض بعدما خاضوا نصف الساعة الأخير بعشرة لاعبين لطرد البديل الفرنسي بول بوغبا.

وحافظ ليفربول على سجله الخالي من الهزائم في الدوري للمباراة التاسعة عشرة توالياً في سلسلة بدأت في أبريل من الموسم الفائت، رافعًا رصيده إلى 21 نقطة في الوصافة خلف تشلسي (22)، فيما فشل يونايتد في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة توالياً في الدوري (ثلاث هزائم وتعادل) ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السابع.

أفضل هدّاف إفريقي

وقال صلاح بعد الفوز :”أعتقد أنه من الرائع الفوز هنا 5-صفر. كنا ندرك قبل المباراة أنها ستكون صعبة في حال لم نفرض أسلوبنا… حاولنا اللعب بين الخطوط لصناعة المزيد من الفرص. فعلنا ذلك وحالفنا الحظ في التسجيل”.

أما عن أدائه “أنا سعيد جدًا بتسجيل الأهداف وأفرح أيضًا بلعب دور صانع الألعاب. طالما أن الفريق يحقق الانتصارات، أنا سعيد لتقديم أفضل ما لدي للفريق”.

وفشل سولشاير الذي وصل إلى منصب المدير الفني ليونايتد، في ديسمبر 2018 خلفًا للبرتغالي جوزيه مورينيو، في الفوز على نظيره الألماني يورغن كلوب في منافسات الدوري للمباراة السادسة (ثلاثة تعادلات ومثلها هزائم).

ودخل صلاح الذي أصبح أول لاعب في ليفربول يسجل للمباراة العاشرة تواليًا، التاريخ أيضًا بإحصائية أخرى وانفرد بفضل ثلاثيته بصدارة ترتيب هدافين اللاعبين الأفارقة في الدوري الممتاز رافعًا رصيده الى 107 أهداف، متقدمًا على العاجي ديدييه دروغبا أسطورة تشلسي (104).

وكانت هذه الثلاثية الأولى للاعب في ملعب “أولد ترافورد” منذ رونالدو البرازيلي مع ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا عام 2003.

ورفع صلاح رصيده إلى عشرة أهداف في الدوري في صدارة ترتيب الهدافين بفارق ثلاثة عن جايمي فاردي نجم ليستر سيتي، وإلى 15 هدفاً في 12 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

ودخل يونايتد إلى المواجهة بعدما أفلت من خسارة أمام أتالانتا الإيطالي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، الأربعاء، وعوّض تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز مثير 3-2 بفضل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب الهدف القاتل.

أما ليفربول، فحقق، الثلاثاء، فوزه الثالث في دوري الأبطال هذا الموسم ليبقى بالعلامة الكاملة، بتفوقه 3-2 على أتلتيكو مدريد الإسباني في عقر دار الأخير بفضل صلاح الذي سجل له هدفين.