الغضب يطارد عمداء البيجيدي


الغضب يطارد عمداء البيجيدي

مرت عدد من دورات المجالس الجماعية العادية لشهر فبراير، أول أمس الاربعاء (7 فبراير)، على صفيح ساخن، بسبب الاحتجاجات التي رافقتها.
وعمد غاضبون من طردهم من العمل إلى محاصرة عبد الله بوانو، عمدة مكناس، خلال أشغال الدورة.
وتكرر الشيء خلال دورة مجلس جماعة فاس، حيث كشفت صحيفة “الأخبار” أن إدريس الأزمي اضطر إلى توجيه تعليمات بتفتيش حقائب بعض الصحافيين قبل السماح لهم بولوج قاعة الاجتماعات، تحسبا لتكرار ما جرى في مكناس.
من جانبه، استعان عمدة مدينة طنجة بالقوة العمومية لتأمين أشغال الدورة التي ترافقت مع الاحتجاجات بسبب أسواق القرب في المدينة ما جعله يغلق الجلسة في وجه المواطنين.

هذه الخطوة أثارا جدلا كبيرا في أوساط الفعاليات السياسية والمدنية بعاصمة البوغاز ، التي اتفقت على أن الأمر يشكل سابقة في تاريخ المجلس الجماعي، الذي ينعقد عادة أمام أنظار ومسمع جميع المواطنين ، باعتبار العمدة شخصية منتخبة، كان مطالبا بسماع صوت هؤلاء المواطنين، مثلما فعل الوالي وغيره من رجال السلطة، بدل طردهم من أشغال جلسة عمومية.

كما انعقدت دورة المجلس الجماعي لتطوان في الأجواء نفسها، في ظل استمرار احتجاجات أصحاب المحلات التجارية في سوق سيدي طلحة الذي تم هدمه قبل سنوات، ومطالبتهم بأحقيتهم في الاستفادة من محلات السوق النموذجي في المدينة.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons