العمدة السابق فؤاد العماري و ثلاثة من نوابه في فوهة بركان سياسي


العمدة السابق فؤاد العماري و ثلاثة من نوابه في فوهة بركان سياسي

أكدت مصادر مطلعة لـ”المغرب 24″ أن لجان التفتيش التابعة لوزارة الداخلية أعدت تقريرا أسودا عن ملفات مرتبطة بتسيير العمدة السابق فؤاد العماري للمجلس الجماعي لطنجة ، حيث كثر الحديث عن احتمال ادراج إسمه و ثلاثة من نوابه و رؤساء سابقين لمقاطعات و 7 رؤساء جماعات قروية ضمن لائحة المغضوب عليهم التي سيتم الإفصاح عنها خلال الأيام المقبلة.

وحسب نفس المصادر فإن ملف التقارير يوجد على طاولة وزير الداخلية الذي ينتظر الضوء الأخضر من جهات عليا لتحريك مسطرة الإعتقال والمتابعة في حق هؤلاء المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير وتدبير مقاطعات وجماعات ترابية في الفترات السابقة، من بينهم أيضا رؤساء جماعات قروية حاليين.

ومعلوم أن بعض التقارير الصحفية أشارت إلى أن زلزالا ثالثا سيعصف برؤساء الجهات والمجالس المحلية، وقد يصل الأمر إلى حد الاعتقال وليس الإحالة على التأديب، كما حصل مع رجال السلطة بمختلف درجاتهم الذين ضربهم الزلزال الثاني
وشدد عدد من الخبراء على أن خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى 18 لعيد العرش كان نقطة تحول كبرى في المشهد السياسي والاداري المغربي، وكان بمثابة خارطة طريق لتطبيق مبدأ  « ربط المسؤولية بالمحاسبة » الذي ينص عليه الدستور المغربي، حيث طالب كافة المستويات بتحمل مسؤلياتهم حين قال « لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدأ.
فكما يطبق القانون على جميع المغاربة، يجب أن يطبق أولا على كل المسؤولين من دون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة ».

مقالات ذات صلة