العطش يهدد البشر و الحجر في جماعات قروية نواحي برشيد


العطش يهدد البشر و الحجر في جماعات قروية نواحي برشيد

المغرب 24 “متابعة”

منذ سنوات ، و ساكنة جماعات إقليم برشيد ، تعيش على وقع شح المياه و خصوصا المرأة القروية التي تعاني في صمت ،و تنتظر أن ينصفها المسؤولين عن التنمية بالإقليم بثقب استغلالي مجهز أو مشروع بئر مجهز يقيها مع أطفالها من العطش و معاناة البحث عن الماء.

فلايعقل أننا في سنة 2017 ولازالت ساكنة العالم القروي تعاني من العطش ، فنساء جماعات إقليم برشيد يقطعون مسافات طويلة يوميا على ظهور”البهائم” للبحث عن الماء الشروب بالدواوير البعيدة و المجاورة أو حقول الضيعات التي يتوحد بها آبار ،و ليست هذه الساكنة الوحيدة الغارقة في هذه الفوارق بل إن العديد من المناطق بإقليم برشيد تعاني من نفس المشكل و أكثر.

و حسب تصريحات فعاليات جمعوية من إقليم برشيد “للمغرب24 ” ، أكدت أن زراعة الجزر وحفر الآبار يهددان أكثر من 540 ألف نسمة بالعطش بالإقليم بعد شح الماء في أزيد من 20 جماعة قروية .

و يذكر أن سكان عدد من الجماعات بالإقليم وجهو شكايات للجهات المسؤولة حول شُح الماء وإعتبروا أن سكان أربع جماعات من أصل 20 جماعة يتوفرون بالكاد على كميات ضعيفة للشرب فيما يعاني الباقي في معانات يومية .

هذه الكلمات ليست سوى رسالة قصيرة لمن يهمهم الأمر من مسؤولين محليين و مركزيين، و توصية قصيرة إلى السيدة كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الماء ، المرأة المدنية المتحضرة المدافعة عن حقوق المرأة ،والتي أنعم القدر عليها بعدة صنابير بمنزلها فما على السيدة كاتبة الدولة سوى مغادرة مكتبها المكيف لكي ترى بأم عينها معانات المرأة القروية يوميا في البحث عن مادة حيوية في الحياة .

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons