رغم المنع .. مواطنون يخرقون حظر التنقل و يطالبون بأداء التراويح


رغم المنع .. مواطنون يخرقون حظر التنقل و يطالبون بأداء التراويح

المغرب 24: حمزة الورثي

عرفت مناطق مختلفة من الأحياء المغربية عصيان المواطنين، وخرقهم لحالة الطوارئ الصحية، ورافق ذلك إقامة صلاة التراويح في ساحات المساجد وخلفياتها، وعدم الإكتراث لقرارات الحكومة.

إن المغاربة بأشكال العصيان هذه عبروا عن رفضهم التام لقرارات الحكومة، منادين بفتح المساجد فورا أمام المصلين، وعدم إغلاقها، فالإغلاق بالنسبة لهم يعتبر تعديا على علاقتهم الوجدانية والروحية بالمساجد.

ولوحظ أن العديد من الأشخاص خرجوا إلى الشارع العام  عقب الإفطار، في مسيرات تطالب بإقامة صلاة التراويح، ولعل أبرز الأحداث التي شهدتها منطقة بني كادة بطنجة، حيث تعرض رجال الامن للاعتداء، وتكسير سيارة رئيس المنطقة.

العنف في الدفاع عن الروحي:

رافق إغلاق المساجد تبرير من الحكومة تجاه القرار المتخذ، وذلك مراعاة للحالة الوبائية بالمملكة، التي أصبحت مقلقة، في ظل ظهور السلالة المتحورة من كورونا. لكن للمغاربة رأي آخر في التعبير عن رفضهم، والدفاع عن حقهم الوجداني لم يكن سلميا بل شابه العصيان، ولم يكن مبنيا على أسس علمية وفقهية تنم عن وعي وفهم عميقين للدين والوعي بالوضعية الإستثنائية التي يعيشها العالم والمغرب.

الدين خط أحمر:

منذ إغلاق المساجد السنة الماضية صدحت أصوات من داخل المجتمع المغربي، ترفض بشدة ذلك وتعتبره تحاملا على الدين والنيل منه، وتطالب بالفتح الفوري لها.

ورغم التدابير الإحترازية التي تفرضها الدولة لمحاصرة كورونا، يعتبر المواطنون أن المرض بأمر من الله، ولا أحد يستطيع التحكم في إرادة الخالق، والمساجد لها حرمتها، وتعميرها أفضل من إخلائها رغم كل الظروف.

و المغاربة رغم تراجع قدرتهم الشرائية وقلة الموارد المالية، ومع ارتفاع نسبة البطالة التي رافقت كورونا، وانهيار المقاولات والشركات، وارتفاع الحالة الوبائية في المغرب، يعتبرون ذلك ابتلاء من الله ويجب القبول به والتعايش معه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

close-link