العدل والإحسان تتهجم على الساسي، وتدافع عن مشاركة العدالة والتنمية


العدل والإحسان تتهجم على الساسي، وتدافع عن مشاركة العدالة والتنمية

يبدو أن شهر العسل الذي جمع كل من جماعة العدل والإحسان، ومحمد الساسي قد انتهى، حيث هاجمت الجماعة تحليل الساسي لمشاركة الجماعة في الحياة السياسية، حيث قال حسن بناجح الناطق الرسمي للجماعة أنه “كان يمكن أن يكون لحديث الساسي عن تخوف الجماعة من المشاركة معنى لو صدر عن محلل موضوعي أو عن منافس قوي، لكن المستغرب أن يصدر عن سياسي لا يستطيع هو نفسه الفوز ولو بمقعد واحد من تلقاء نفسه وبإمكانياته الخاصة، مما يطرح سؤالا كبيرا عن دوافع الهجوم على الجماعة في هذا الظرف الانتخابي مثلما حدث أيضا إبان حراك 2011”.

ووفقا لما أوردته يومية “المساء”، في عددها ليوم غد الخميس، 18 غشت، فقد أكد بناجح أن الساسي “لا يكاد يفوت مناسبة يتحدث فيها عن العدل والإحسان دون إثارة قضية تخوف الجماعة على طهرانيتها وهو ما يدفعها، حسب زعمه، إلى عدم المشاركة في اللعبة، وهو بهذا الإصرار على تكرار نفس الأسطوانة يخفي حقيقتين ساطعتين: الأولى، على حد تعبيره، “محاولته تصوير كون عدم مشاركة الجماعة يرجع فقط إلى عدم إرادتها ذلك، وهو بهذا يخفي السبب الجوهري المتمثل في منع النظام لها وقمعها وحرمانها من تأسيس حزب سياسي يخول لها المشاركة في الانتخابات بإرادتها الحرة المستقلة”.

أما الثانية «فنحن لسنا ندري أن للساسي الجرأة على تكرار تهمة الطهرانية في حق الإسلاميين وقد تهاوت هذه التهمة بمشاركة كثير من الإسلاميين في الإنتخابات بمختلف بقاع العالم وقد تمت المزايدة عليهم بخشية الطهرانية سابقا لما كان كثير من “الحياحة” يساعدون على استدراجهم إلى المربع المصنوع على مقاسات أنظمة الاستبداد”.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons