العثماني يتنبأ بالمرتبة الأولى و التصويت العقابي يلوح في الأفق

سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يبدو واثقا أثناء حملته الانتخابية، أن حزبه سيحتل المرتبة الأولى خلال الاستحقاقات على غرار ما وقع سنة 2011 و2016، وأنه سيقتلع من الأحزاب المنافسة له المرتبة الأولى، مراهنا على ثقة المواطنين التي انهارت في الأصل، ولم تعدوا واثقون في البيجيدي، وتطالبه بالرحيل عن السياسة.

وفي غمرة هذه الثقة، من المفترض أن تنتقم فئة عريضة من العدالة والتنمية، الفئة التي صوتت له في الاستحقاقات السابقة وبفضلها حصل على رئاسة الحكومة لولايتين، وانتقامها سيكون بمثابة تصويت عقابي تعبيرا منها عن الخذلان الذي طالهم من هذا الحزب الذي لم يحقق جل وعوده، وأجهز على مكاسب الفئة التي صوتت له.

وفي هذا السياق قال العثماني إن حزبه يحتل دائما المراتب الأولى في الانتخابات.

وأضاف العثماني في تصريح للصحافة أنه واثق من احتلال “المراتب الأولى” في نتائج الانتخابات المقبلة.

ورغم ثقة العثماني في حزبه لا زالت تساوره الشكوك حول المصير الحقيقي للانتخابات، وأين سيتموقع حزبه، مضيفا  “يصعب الآن التنبؤ بالنتائج الدقيقة”.

وفيما يخص حملته الانتخابية التي جابت الأسواق والأزقة والأحياء، وخرج بنفسه للتواصل مع المواطنين، قال حولها  “حملة العدالة والتنمية تعرف نشاطا وحيوية وتجاوبا مهما من طرف المواطنين”.