العثماني وبنعبد الله وجها لوجه في دائرة المحيط بالرباط

لا زال العدالة والتنمية واثق من تصدره لنتائج الإنتخابات المقبلة المزمع تنظيمها في الثامن من شتنبر المقبل.

وفور انطلاق الحملة الانتخابية خرج سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى الشارع العام، للتواصل مع المواطنين، من خلال جولة في يعقوب المنصور، لاستمالة التجار والباعة وإقناعهم بالتصويت لحزبه يوم الاقتراع.

وفي هذا الصدد قال العثماني في تصريح للصحافة أن حزبه يحتل دائما المراتب الأولى في الانتخابات، مضيفا أنه “لا أنه يصعب الآن التنبؤ بالنتائج الدقيقة”معتبرا أن “حملة العدالة والتنمية تعرف نشاطا وحيوية وتجاوبا مهما من طرف المواطنين”.

ورغم الحصيلة الكارثية التي قدمها العدالة والتنمية لا زال يدعو  المواطنين إلى التصويت له والوثوق فيه للمرة الثالثة، بعد ان فشل في إيجاد حلول موضوعية وواقعية خلال عشر سنوات في رئاسة الحكومة.

هذا وقد وجد سعدالدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نفسه وجها لوجه مع نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في دائرة المحيط الرباط.

ويواجه بنعبد الله، والعثماني في هذه الدائرة، مهدي بنسعيد وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، والقيادي في حزب الاستقلال عبد الإله بوزيدي، و رئيس الهيئة الوطنية للبياطرة، بدر الطناشري الوزاني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب إسحاق شارية الأمين العام للحزب الليبرالي المغربي.