العثماني : الحزب سيظل ثابتا .. والمعتصم يدعو لاستخلاص العبر من صدمة 8 شتنبر

قال سعد الدين العثماني خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية المنعقد اليوم السبت ببوزنيقة”أن الحزب سيبقى، دائما وأبدا، وفيا للثوابت الوطنية الجامعة والمتمثلة في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية والترابية، والملكية القائمة على إمارة المؤمنين، والاختيار الديمقراطي”.

وتابع الأمين العام لحزب المصباح  “أتصور أن الحزب سيظل ثابتا على خيار المشاركة الفاعلة والإيجابية في الحياة السياسية من مختلف المواقع، وأنه سيواصل القيام بأدواره السياسية والنضالية من أجل استكمال البناء الديمقراطي والدفاع عن الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية لعموم الشعب المغربي، بعزم وقوة وصمود”.

وأكد الامين العام لحزب المصباح أنه تهيّأت للعدالة والتنمية  الكثير من الأسباب الذاتية والموضوعية التي مكّنته من المشاركة في هذه المرحلة والقيام بأدوار طلائعية واعدة.

وأكد العثماني أن الحزب استطاع  “أن يُراكم مكتسبات إصلاحية كبيرة ومهمة يشهد بها الخاص والعام، رغم كل المؤامرات والمناورات والإكراهات، وتقلب السياقات، وكثرة التحديات، وتناسل الإشكاليات، وتعاظم التطلعات”.

ومن جهته قال جامع المعتصم “هذا المؤتمر استثنائي على المستوى السياسي للحزب، فهو يأتي عقب استقالة الأمانة العامة على إثر النتيجة القاسية وغير المنتظرة في انتخابات 8 شتنبر والتي ألقت بظلالها على الحزب وأعضائه ومتعاطفيه وألقت بظلالها كذلك على الساحة السياسية ببلادنا، بل تجاوزتها إلى محيطنا الإقليمي والجهوي والدولي”.

وأضاف المعتصم خلال كلمته “هي ولا شك صدمة قوية ورجة شديدة تتطلب درجة عالية من الكياسة والفطنة لاستخلاص العبر واستلهام الدروس سياسيا وتنظيميا وأخلاقيا من أجل المعالجة الجماعية والإيجابية بمنطق الضربة التي لا تقتلك تقويك”.

وتقدم المعتصم بالتماس من أجل استحضار “أهمية هذا المؤتمر الاستثنائي في مسيرة حزب العدالة والتنمية، ومستقبله وأهمية نجاحه وأثر ذلك على مشروع الإصلاح السياسي والاجتماعي ببلادنا، وهو ما يتطلب أن نكون أوفياء للقيم المرجعية التي تجمعنا ونتمسك بالصدق والوضوح والتجرد وسعة الصدر وتحمل المسؤولية وتغليب المصلحة العامة”.