الشَعْبْ يُريدْ مُّولْ الكْرُوصَّة .. رسمياً ترشيح بوتفليقة 81 سنة إلى انتخابات 2019


الشَعْبْ يُريدْ مُّولْ الكْرُوصَّة .. رسمياً ترشيح بوتفليقة 81 سنة إلى انتخابات 2019

أعلنت أحزاب التحالف الرئاسي في الجزائر مساء اليوم السبت ترشيحها رسميا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل القادم، وهي خطوة تسبق على الأرجح تقديم بوتفليقة ترشيحه شخصيا.

وجاء في بيان صدر بعد اجتماع قادة أربعة تشكيلات سياسية “إن أحزاب التحالف الرئاسي ترشح المجاهد عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة، تقديرا لسداد حكمة خياراته وتثمينا للإنجازات الهامة التي حققتها الجزائر تحت قيادته الرشيدة واستكمالا لبرنامج الإصلاحات” التي بدأها.

وشارك في الاجتماع رئيس مجلس النواب ومنسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، ورئيس الوزراء والأمين العام لحزب التّجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، ورئيس حزب تجمّع أمل الجزائر عمار غول، ورئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس.

وسبق لهذه الأحزاب أن دعت الرئيس البالغ من العمر 81 عاما، إلى الترشح. لكن اجتماع اليوم ارتدى طابعا رسميا.

وتنتهي مهلة تقديم الترشيحات منتصف ليل 3 مارس 2019.

ولم يعلن بوتفليقة إلى الآن قراره بالترشح. إلا أنه بالنسبة لأحمد أويحيى “لا يوجد أي شك” بخصوص ترشحه، كما أكد في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي.

حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” يقاطع الانتخابات ويصفها “بالتهريج”

من جهة أخرى، أعلن حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” المعارض والممثل في البرلمان عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية في الجزائر، مؤكدا أنه “يرفض تعيينا آخر لرئيس الدولة”.

ووصف المتحدث باسم الحزب النائب ياسين عيسوان الانتخابات المرتقبة ب”التهريج” الذي “نرفض أن نشارك فيه”.

وكان الحزب الذي لديه تسعة نواب من أصل 462 في البرلمان، دعا في انتخابات 2014 إلى مقاطعة الاقتراع.

كما دعت “جبهة القوى الاشتراكية”، أعرق أحزاب المعارضة في الجزائر، إلى “مقاطعة فعلية مكثّفة وسلمية” لعمليات الاقتراع لأن “شروط إجراء انتخابات ديمقراطية حرّة ونزيهة وشفافة (…) ليست متوفرة”.

بينما قررت المعارضة الإسلامية ممثلة بأبرز أحزابها “حركة مجتمع السلم” (34 نائبا) المشاركة في الانتخابات، وترشيح رئيسها عبد الرزاق مقري.

مقالات ذات صلة