الشركة الوطنية للاستثمار تعزز بعدها الدولي وتختار اسمها الجديد “المدى”


الشركة الوطنية للاستثمار تعزز بعدها الدولي وتختار اسمها الجديد “المدى”

قررت الشركة الوطنية للاستثمار، اليوم الأربعاء 28 مارس، تغيير تسميتها لتصبح “المدى”، واعتماد التوقيع بشعار “وقع إيجابي”.
 
وتم اتخاد قرار التسمية الجديدة التي تجسد نجاح مبادرة التحول العميق الذي قامت به الشركة الوطنية للاستثمار منذ سنة 2014، و الذي وصل اليوم مرحلة نضجه، خلال اجتماع مجلس إدارة الشركة بالدار البيضاء.
 
وأشارت الشركة في بلاغ لها، إلى أن التسمية الجديدة ستواكب مستقبلا تطور صندوق الاستثمار، الذي يسجل حضوره اليوم في 24 بلدا في القارة الإفريقية، باستثمارات بلغت خلال سنة 2017 ما يزيد على 6,5 مليار درهم بالقارة (دون احتساب استثماراته في المغرب)، و ذلك في سبعة قطاعات ذات أنشطة اقتصادية مهيكلة للنمو في القارة الإفريقية.
 
وأضاف البلاغ أن “المدى” يسعى، بصفته صندوقا استثماريا في القارة الإفريقية برساميل خصوصية على الآماد طويلة، إلى تأكيد دوره كمساهم فعال في التنمية الاقتصادية للقارة.
 
وأوضح المصدر أن “المدى” يعتبر فاعلا في التنمية الاقتصادية في المغرب و يتوسع بشكل أكبر في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن هذا التغيير في التسمية يعبر عن التزام الشركة بمواكبة المشاريع الكبرى المهيكلة للنمو المستدام والمشترك على الصعيد القاري”، وسيصاحبه تبني التوقيع بشعار “وقع إيجابي”، الذي يترجم إرادة “المدى” في إحداث أثر إيجابي واستدماجي للأمد الطويل.
 
وأكد مجلس إدارة “المدى” بصفته فاعلا في عصرنة الاقتصاد في القارة الإفريقية، أن أهدافه و رؤيته تتأسس على مفهوم الإستدامة، عن طريق الاستثمار في مقاولات ومشاريع مهيكلة، تساهم في إحداث وقع إيجابي ونافع سواء لدى المواطنين والمقاولات.
 
وأضاف المصدر ذاته أن مساهمة الأنشطة الدولية في النتائج المالية للشركة انتقلت من 11 في المئة سنة 2013 إلى 26 في المئة سنة 2017، مؤكدا أن هذه النتيجة هي ثمرة التوجه الاستراتيجي المعتمد منذ سنة 2014 من طرف المساهمين فيها والذي استهدف عصرنة الحكامة و الدفع بتحويلها لتصبح صندوقا استثماريا لأمد طويل في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons