الشائعات و التشهير و الأكاذيب .. حرب تشتعل في طنجة قبل تشريعيات 2021


الشائعات و التشهير و الأكاذيب .. حرب تشتعل في طنجة قبل تشريعيات 2021

مع دنو موعد إجراء تشريعيات 2021 في المغرب، استعرت بعاصمة البوغاز طنجة ، حرب شعواء سياسياً وأخلاقياً بين المرشحين.

وقد بات جليا للعيان أن ما يحدث على الساحة السياسية بمدينة طنجة حالياً ليس إلا مهزلة حقيقية وقذرة، وقودها التشهير والأكاذيب والرشاوى باستخدام وسائل منها الإعلام ، و وسائل التواصل الاجتماعي و المال السياسي.

ففي كل انتخابات، اعتادت بعض المنابر الإعلامية دعم وتأييد أحد المرشحين. ولكن، يبدو اليوم أن عملية مبرمجة قد جعلت من حزبيين  يستحوذان على دعم هذه المنابر، مع قيام نفس الوسائل بالتشهير بباقي الأحزاب.

كما يلعب المال السياسي دوراً مهماً في الانتخابات التي يحصل عليها المرشح من ناخبيه عبر هذه المنابر  وشبكات التواصل الاجتماعي ،لتكوين صورة عن المرشحين. ولهذا يلجأ المرشحين إلى تلك الوسائل بنشر شائعات وفضائح عن المرشحين الآخرين للحصول على اهتمام الناخب الطنجاوي الذي يطمح إلى منتخبين يحققون تطلعاتهم.

وما حدث مؤخراً لأحمد الإدريسي القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة اجزناية، يُبين بشكل لا شك فيه أن الحزبين المذكورين ، أضحى حلمهم هزيمته في حرب نفسية إعلامية.

الهجومات التي تعرض لها الإدريسي هذه الأيام، حسب جل المتتبعين للشأن المحلي بعاصمة البوغاز ، حملةٌ ظالمة مُستمرة ومتعددة الأوجه وشرسة أحيانا، وفيها اتهامات مجانية والتضخيم أحيانا، للهجوم على شخصه وعلى الحزب الذي ينتمي إليه.

مصدر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة ، قال في تصريح لـ”المغرب 24″ أن “التهجم والتشويش على أحمد الإدريسي وحزبه طبيعي، لأن الحركات الإصلاحية التي تقوم بأدوار طلائعية ، تواجه مقاومة شرسة ، موضحا أن “أحمد الإدريسي  قام بأدوار إيجابية لمصلحة الوطن و المواطنين بالجماعة التي يرأسها .

وأضاف المصدر ذاته ، أن الشائعات تعتبر سلاحا ذا حدين وأسلوبا من الأساليب التي تضرب السمعة، يستخدمها البعض مع اقتراب موعد الانتخابات لتشويه سمعة الآخرين بأي شكل من الأشكال، رغبة في كسب الناخبين وخروجهم من دائرة الطرف الآخر إلى دائرتهم.

هذا وأدلى أحمد الإدريسي بمداخلات قوية خلال ترؤسه لأشغال دورة أكتوبر 2020 العادية لمجلس جماعة اكزناية، وردّ على خصومه الذين وصفهم بـ “الأعداء”.

وقال الإدريسي: “مكانخافش من الأعداء، وداكشي اللي وقعلي وكتبوه عليا مواقع وصحف مكنعطيهش اهتمام حيت النية ديالي حسنة، وخا الإخوان تراجعو على داكشي أنا مغاديش نتخلى وخا يبقى فيا عرق واحد”.

وبخصوص لجنة التفتيش التي حلت مؤخرا بجماعة اكزناية، أوضح المتحدُّ ذاته أنه شخصيا لا مشكلة لديه في استقدام أو قدوم أي لجنة من الداخلية، فهو يقوم بعمله كرئيس جماعة وفق ما يمليه عليه القانون المنظم لعمل مجالس الجماعات وحسب.

وأضاف: “غي يسيفطو لجان التفتيش، ماكانخافوش حيت كنخدمو اكزناية باش ترجع جماعة نموذجية، ويلا كانو شي أخطاء عادي فاحنا بشر وأي واحد ممكن يخطى غي خص تكون النية الحسنة كاينة، وملي يجي شي واحد حسن منا غادي نصفقلو”، وفق تعبيره.

وأردف متحديا خصومه في السياق ذاته: “واللي مو نعجة ياكلو الديب”.

 

مقالات ذات صلة