السيسي في قلب فضيحة جديدة .. ترك جثة والدته ليومين في الثلاجة وتكتم عن إعلان وفاتها!!


السيسي في قلب فضيحة جديدة .. ترك جثة والدته ليومين في الثلاجة وتكتم عن إعلان وفاتها!!

واصل الفنان المصري محمد على، صاحب شركة مقاولات، الذي هرب من مصر إلى أسبانيا، هجومه على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واتهام نظامه بإهدار المال العام، في المشروعات التي تديرها الإدراة الهندسية التابعة للجيش، من خلال صفحته التي دشنها على موقع الفيسبوك وحملت اسم “أسرار محمد علي”، في وقت طالب الفنان المصري عمرو واكد، بتشكيل حركة معارضة مصرية يكون هدفها إخراج الجيش من الحياة السياسية.
وقال علي في فيديو جديد، إن السيسي تكتم عن إعلان خبر وفاة والدته لتزامنه مع حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وأنه تم تكليفه بعمل تشريفة بالمقابر وتنظيم حفل القناة معا.
أشار علي إلى أن السيسي أخفى خبر وفاة والدته بسبب وفاتها قبل حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بيومين وتركها في ثلاجة المستشفى حتى يأخذ لقطة الاحتفالات، منوها أن الأفراح استمرت لمدة أسبوعين حتى الإعلان عن الوفاة.
وتم تحضير مدخل مقبرة والدة السيسي ليقوم بدفنها بعد حفل افتتاح قناة السويس وتكلفت العملية أكثر من مليوني جنيه من دون أن أحصل على ما يقرب من نصف هذا المبلغ.
ونشر محمد علي، صورة للمقابر وعلق عليها:” هذا هو مدخل المقبرة وقدروا أنتم تكلفتها”.

وأضاف علي: “السيسي أنشأ تفريعة لقناة السويس رغم عدم وجود حاجة لها ورغم عدم وجود عدد كبير من السفن التي تحتاج لإنشاء تفريعة أخرى. عدد كبير من المقاولين استفادوا من مشروع قناة السويس الجديدة وحققوا المليارات. تم تكليف شركتي بإقامة المسرح الخاص باحتفال افتتاح قناة السويس الجديدة الذي تكلف من 50 إلى 60 مليون جنيه من دون أن يستفيد الشعب شيئا من هذا الحفل الذي عمل فيه الآلاف من الأشخاص والجنود”.
كما وجه رسالة للسيسي قائلا : بأنه لن يقبل بتسوية مستحقاته ويريد للناس أن تكون حكما بينهما.
وأوضح أيضا في مقطع الفيديو أنه ربما يتعرض لعملية اغتيال، مطالبا متابعيه بعدم دفنه في طريق النصر لأنه مليء بالشهداء، بحسب وصفه، كما طالبهم أيضا أنه في حالة تصفيته، فهو متنازل عن حقوقه، مقابل أن يثوروا على السيسي.
وأوضح محمد علي أن النظام عرض حل المشكلة وسداد مستحقاته بالإضافة إلى الأرباح، “مقابل قيامي بالاعتذار عن مقاطع الفيديو التي بثت قبل ذلك، ولو كان هدفي الحصول على أموالي فقط كنت سأوافق على هذا العرض”.
وأضاف: “النظام سمح لي بمغادرة مصر لأنني تنازلت عن أموالي كما أراد. وتوقعت أن يحاولوا الحصول على بقية أملاكي بعدما أبديت رغبتي في عدم استكمال العمل مع الجيش. سأضطر لبث عدد كبير من الفيديوهات خلال الفترة القادمة بسبب كثرة التهديدات الموجهة لي”.

مقالات ذات صلة