السيبة في الشوارع وغياب الأمن يهددان سلامة طنجاوة


السيبة في الشوارع وغياب الأمن يهددان سلامة طنجاوة

يشعر سكان مدينة طنجة هذه الأيام باستياء كبير من استفحال ظاهرة السيبة في شوارع المدينة، حيث يتصرف الكثير من السائقين برعونة مطلقة ويساقون سياراتهم باستهتار كبير، في الوقت الذي تعاني المدينة من خصاص كبير في عناصر شرطة المرور.

وانتظر سكان طنجة أن تفي مصالح الأمن بوعودها عبر نصب عدد من الرادارات بالمدينة، غير ان هذه الوعود لم تتحقق إلى حد الآن.

وفي هذا الصدد، ما زالت عدد من شوارع المدينة تخلو من علامات التشوير أو ممرات الراجلين، إضافة إلى علامات تحديد السرعة في الشوارع الكبيرة التي تعتبر الأكثر حصداً للأرواح، لكثرة توافد السيارات والراجلين عليها على حد سواء.

وتحولت طنجة في رمضان الحالي إلى واحدة من أكثر مدن المغرب من حيث ضحايا حوادث السير، عدد كبير منها تتسبب فيه سيارات نقل العمال أو سيارات خواص لا يحترم أصحابها معدل السرعة القانونية.

كما أن طنجة من بين المدن الكبرى التي لا تتوفر على معابر خاصة بالراجلين، سواء المعابر تحت أرضية أو المعابر الفوقية، في الوقت الذي تم فيه توسيع طرقات المدينة بشكل كبير، من دون اتخاذ أية احتياطات لحماية الأرواح.

وأثارت حوادث السير التي راح ضحيتها العشرات بمدينة طنجة مؤخرا، استنكاراً متجددا لسكان المدينة ولعدد من نشطاء المجتمع المدني، خصوصا أنها لم تكن استثناءً إثر توالي الحوادث المميتة بمجموعة من الشوارع الكبرى بمدينة البوغاز.

يذكر أن حوادث السير المميتة التي تعيشها شوارع مدينة طنجة، ، ولدت تفاعلا واسعا في أوساط نشطاء ومتصفحي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من خلال عدة وسوم (هاشتاغات)، تندد بحرب الطرق المستمرة في المدينة، بسبب السلوكات الطائشة لبعض السائقين، وما يرافقها من تجاوب غير كاف من طرف الجهات المسؤولة.

مقالات ذات صلة