السلامة الطرقية: توقيع اتفاقية شراكة بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وبريد كاش وبريد بنك

تم اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وبريد كاش وبريد بنك، التابعين لمجموعة بريد المغرب، وذلك لتعزيز القرب وتبسيط الإجراءات لفائدة زبناء الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ونجم الدين رضوان، رئيس مجلس إدارة البريد بنك، وعبد الحق بن عنان، المدير العام لبريد كاش، إلى تقديم خدمة جديدة من خلال شبكة وكالات البريد لضمان استلام ملفات زبناء الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، سواء تلك المتعلقة بخدمة تدبير رخص السياقة أو تلك المتعلقة بتسجيل المركبات.

وتهم هذه الاتفاقية الموقعة بحضور وزير الاقتصاد والمالية واصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، التكفل بتواصل المواطن على مستوى وكالات البريد، والرقمنة والأرشفة الالكترونية والمادية للملفات والتبادل الإلكتروني مع مصالح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بالإضافة إلى تسليم المستندات للزبناء وتحصيل آداءات مختلف الخدمات.

وأشار السيد بنشعبون، في كلمة بالمناسبة، إلى أنه من خلال هذه الاتفاقية المبرمة لفائدة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، يساهم القطاع الذي يشرف عليه في الإجراءات التي تم إطلاقها من أجل تعزيز السلامة الطرقية عبر أنحاء المملكة.

كما أكد الوزير على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات العمومية في إطار تكاملي، من أجل جودة أفضل في خدمة المواطن، مشيدا، في هذا الصدد ، بجميع الاطراف التي ساهمت في اعداد وتنفيذ هذا المشروع الواعد.

من جانبه هنأ السيد اعمارة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية التابعة لقطاعه، على الجهود المبذولة في هذا المجال، مشيرا إلى تسجيل تحسن ملحوظ في المؤشرات المتعلقة بالسلامة الطرقية منذ إحداث هذه الهيئة.

وأوضح السيد اعمارة أن تقديم هذه الخدمة يتم عمليا في 76 مركزا، وأن الهدف يتمثل في توسيع نقاط الاتصال إلى أكثر من 760 وكالة، موضحا أن تنفيذ هذا الإجراء الجديد سيتم تأمينه تدريجيا بهدف تعميم الخدمة قبل متم العام الجاري.

من جانبه، قال السيد بولعجول إنه من حيث المكاسب، فإن هذه العملية الجديدة يمكن أن تضمن تغطية واسعة للتكاليف من خلال تقليل الاستثمارات وتعزيز القرب لزبناء الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بالإضافة إلى تقليل أجل معالجة الملفات وزيادة في فضاء الاستقبال والأرشيف.