السفر لقضاء العطلات في عصر كوفيد-19


السفر لقضاء العطلات في عصر كوفيد-19

يحمل فصل الشتاء عادةً ذكريات رائعة في مخيلة الجميع، حيث يحتضن العديد من الفعاليات والعطلات والعروض الترويجية، والتي تجعل هذه الفترة من العام الأكثر إثارة وبهجة. هناك أيضًا عائلات تأتي من جميع أنحاء العالم لقضاء ليلة رأس السنة في أبوظبي.

وتشمل مشاهد النشاط والحيوية في تلك الفترة اندفاع العملاء للاستفادة من عروض تسوق لا حصر لها وبرغم ذلك، فإن هذا العام لم تسر فيه الأمور على ما يرام وحتى مع نهايته لا يبدو أننا سنحتفل في نفس الأجواء التي اعتدنا عليها في السنوات الماضية فقد ظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في مثل هذا الوقت من العام الماضي في مدينة ووهان الصينية. وبعد مرور ما يقرب من عام لازال العام يكافح لاحتواء انتشار هذا المرض اللعين فقد انقضت السنة بأكملها ودول العالم في حالة إغلاق وحظر تجوال وشكوك لا تنتهي حول قدرتنا على استعادة حياتنا الطبيعية.

كما بدأت موجة ثانية من الإغلاق في العديد من بلدان العالم ولذا فمن المفيد معرفة الاحتياطات التي يجب أن تراعيها عند التخطيط لعطلتك مع اقتراب بداية العام الجديد حيث ستأخذك السطور القادمة في جولة حول كيفية قضاء عطلة رائعة سواء كان هناك إغلاق أو لا!

إجراءات الإغلاق في ليلة رأس السنة وعيد الميلاد

على الرغم من أن دولة الإمارات لا تتجه في الوقت الحالي إلى فرض تدابير مشددة للإغلاق، ولكن لا نتوقع أن تكون نهاية العام مشابهة لما شهدناه في الأعوام السابقة. حتى على الصعيد الشخصي، قد لا يراودنا نفس الشعور بعد أن عانينا من فقدان بعض الأحباء والأصدقاء الذين وقعوا ضحايا للفيروس اللعين طوال هذا العام. وعلاوة على ذلك، فإن الموجة الثانية لانتشار كورونا بدأت تطل برأسها في جميع أنحاء العالم، وسوف تصل إلى منطقتنا عاجلاً أم آجلاً.

وبرغم أن الإمارات من بين الدول المشهود لها باليقظة والتشدد في فرض إجراءات الرعاية الصحية الواجبة، فإن هذا لا يعني أن المناطق المجاورة تسير على نفس المنوال. ولهذا فمن غير المستبعد أن يتم حظر أنشطة الاحتفال بالعام الجديد.

وفي الوقت الحالي لا يُسمح بإقامة الحفلات الخاصة في المكاتب والمدارس والجامعات بسبب كونها بؤرة محتملة للعدوى فمن غير المسموح لك أو لغيرك بأي نوع من التجمعات في الأماكن الكبيرة أو حتى الصغيرة.

كيف ستكون الأمور مختلفة هذا العام؟

تغيرت الطريقة التي نحيا بها بشكل كبير خلال هذا العام، سواء عندما نخرج لتناول العشاء أو حتى عند القيام بجولة للتسوق، كل هذا لم يعد كما كان عليه الحال في العام الماضي.

وإذا بدأنا بالحديث عن تأمين المواطنين، فتقع على عاتق الجميع مسئولية حماية الصحة العامة في هذه الأوقات المضطربة حيث تلتزم مراكز التسوق والأسواق ودور السينما والمطاعم بالفعل بإجراءات التشغيل الموحدة التي فرضتها السلطات الحكومية، ولكن قد تكون هناك قيود على أوقات العمل وعدد الأشخاص المسموح بتواجدهم في وقت معين.

يعني ذلك أيضًا أنه لن يُسمح بتواجد حشود كبيرة في الأماكن ذات المساحات الصغيرة. وسيتطلب ذلك من جانبك بذل جهد إضافي في التخطيط لقضاء عطلتك حتى تضمن إبقاء جميع أنشطتك آمنة وممتعة في نفس الوقت.

وعندما تذهب لشراء لوازم وهدايا العطلات، احرص على شيئين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة:

الأول، تسوق باستخدام بطاقتك الائتمانية التي تقدم مكافآت الاسترداد النقدي. لتستفيد من الخصومات المتاحة على كل شيء بدءاً من الوقود إلى فواتير الخدمات والعديد غيرها. نعرف أن الأسعار قد قفزت في الآونة الأخيرة، ولهذا سيساعدك الكاش باك على تقليل هذا الأثر السلبي بدرجة أو بأخرى.

ثانيًا، حاول التركيز على الشراء من البائعين والشركات الجديدة حيث يحتاج هؤلاء مساعدتك لتنمية أعمالهم في هذا الوقت الصعب، وهو أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا كمجتمع يسعى باستمرار إلى تحسين حياة الآخرين.

فرص ومخاطر السفر

لا تزال الرحلات الجوية تواجه حظرًا كليًا أو جزئيًا في العديد من دول العالم أي نعم تم استئناف السفر الدولي إلى حد ما، وهو ما يعطيك فرصة الاستفادة من أميالك الجوية إلا أنه وبرغم ذلك، قد ينطوي السفر في الوقت الحالي على بعض المخاطر لهذا يتعين عليك التأكد من اختيار وجهات آمنة إذا كنت تخطط للسفر إلى الخارج.

وبما أن الكثيرون يتوجهون لدول أوروبا والولايات المتحدة لقضاء عطلات الشتاء رغم الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بكوفيد-19 إلا أن المطارات في هذه البلدان تطبق بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الوباء، وهو الأمر الذي قد يعطيك بعض الشعور بالطمأنينة طالما تأكدت من تواجدك في بيئة آمنة. وبغض النظر عن الوجهة التي ستختارها، تأكد من اتباع إجراءات السلامة على متن الطائرة وعزل نفسك ذاتيًا بعد العودة من رحلتك إذا كان ذلك ضروريًا للمساعدة في تجنب انتشار كوفيد-19.

نبذة عن الكاتب