الجزائر في الجمعة العاشرة .. مطالب بمحاكمة «رئيس العصابة»


الجزائر في الجمعة العاشرة .. مطالب بمحاكمة «رئيس العصابة»

دخل الحراك الجزائري هذا الأسبوع، شهره الثالث، وسط احتشاد آلاف المتظاهرين في العاصمة الجزائر للجمعة العاشرة على التوالي، مع تزايد المطالب برحيل رموز النظام ومحاربة الفساد.

ونزل آلاف الجزائريين إلى الميادين العامة في العاصمة الجزائر، اليوم الجمعة، تلبية لدعوات واسعة للتظاهر، لا سيما في ساحة البريد الرئيسة، التي تحولت إلى أهم مراكز الاحتجاج في البلاد.

وكان من اللافت استهداف احتجاج الجمعة العاشرة، سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري السابق والذي وصفوه برئيس العصابة، وقد كان سعيد بوتفليقة محط غضب المتظاهرين بشكل خاص، وطالبوا بمحاكمة من وصفوه بـ”زعيم العصابة”.

وتتزامن مظاهرات الجمعة العاشرة مع فتح القضاء الجزائري مجموعة من ملفات الفساد، طالت سياسيين ورجال أعمال مرتبطين بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أنَّ السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة هذا الأسبوع، في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.

وصرح قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، بأنّه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد، معربًا عن تأييده لأي اقتراح بناء للخروج بالبلاد من الأزمة.

وحذر الجيش من محاولات اختراق المسيرات السلمية التي تشهدها البلاد منذ 22 فبراير الماضي، داعيًّا الشعب إلى التحلي بالحيطة والحذر من محاولات اختراق هذه المسيرات.

وحمّل المحتجون في وسط العاصمة الجزائر لافتات تطالب بمحاسبة المزيد من المسؤولين المتهمين بالفساد، ومن بين الشعارات التي رفعوها “النظام يجب أن يرحل” و”سئمنا منكم”.

ويرفض المحتجون تولي عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، منصب الرئيس المؤقت بدل بوتفليقة لمدة 90 يومًا، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو المقبل.

كما يطالب المحتجون برحيل رئيس الحكومة الجزائرية نور الدين بدوي، الذي كان وزيرًا للداخلية في عهد بوتفليقة، وقد تولى رئاسة الحكومة في 11 مارس الماضي، في ذروة الاحتجاجات في البلاد.

مقالات ذات صلة