السجن النافذ والغرامة المالية للأستاذة التي تزوجت برجلين


السجن النافذ والغرامة المالية للأستاذة التي تزوجت برجلين

المغرب 24 : محمد بودويرة   

أدانت المحكمة الإبتدائية بمكناس، ليلة الإثنين/الثلاثاء، الأستاذة (م،ف) التي تزوجت برجبين في آن واحد، بسنتين سجنا نافذا، و 10 ملايين سنتيم لفائدة المطالب بالحق المدني كتعويض و غرامة مالية قدرها 1500 درهم.

وتوبعت الأستاذة البالغة من العمر 30 سنة وتشتغل بإحدى الثانويات الإعدادية بالرباط، من طرف النيابة العامة بمكناس، من أجل التوصل بغير حق إلى تسلم وثائق وشهادات إدارية عن طريق الإدارة العامة واستعمالها، والخيانة الزوجية وخيانة الأمانة والنصب.

وانفجرت القضية إثر اكتشاف الزوج الأول بعد إنهائه العقوبة السجنية التي كان مدانا بها في بداية غشت من السنة  الماضية، أن زوجته تقدمت بدعوى طلاق ضده ليكتشف أنها متزوجة من رجل ثان يعمل إطارا في الجيش، وأنجبت منه ابناء.

و حسب المصادر فقد عمدت الزوجة إلى استخراج وثائق مزورة للإدلاء بها لإبرام العقد الثاني، منها شهادة العزوبة، دون أن تسلك مسطرة التطليق، وهو ما يحمل بعض الغموض، على اعتبار أنه كان بإمكانها الحصول على الطلاق.

وقال الزوج الأول إنه تزوج من الأستاذة عندما كان في السجن، بناء على وثائق صحيحة وظلت على اتصال به، إلا أنه بعد مغادرته السجن وحاول الاتصال بها فوجئ بأنها تزوجت من رجل ثان يعمل في الجيش وأبرمت معه عقد زواج في 2017، و عمدت إلى رفع دعوى الطلاق منه، ليتقدم بشكاوى في الموضوع، فتحت إثرها أبحاث انتهت باعتقال الزوجة، بعد الأبحاث التي أشرفت عليها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، والاستماع إلى الأستاذة بتعليمات من النيابة العامة تم وضعها تحت الحراسة النظرية، قبل أن تتم إدانتها ليلة الإثنين / الثلاثاء.

مقالات ذات صلة