alternative text

الزيارات الملكية لإفريقيا تصيب كراكيز العسكر الجزائري بالسعار و تواجهها بالتقليد الفارغ


الزيارات الملكية لإفريقيا تصيب كراكيز العسكر الجزائري بالسعار و تواجهها بالتقليد الفارغ

في الوقت الذي يقوم فيه الملك محمد السادس بجولة إفريقية ، شملت العديد من البلدان لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين المغرب وهذه الدول ، بدأت دمى العسكر بالجزائر ، تتحرك في نفس الاتجاه ، مع علمها المسبق بأنها لن تكون كافية لطمأنة الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره.

اليوم السبت أكد الدمية رقم 2 للعسكر بالجزائر عبد المالك سلال بعد الدمية رقم 1 مول الكروصة “بوتفليقة أنه من واجب إفريقيا أن تمتلك زمام قدرتها على النمو إذا أرادت أن تنجز قفزة نوعية وتتوصل إلى تحقيق تحول هيكلي.

وأبرز الدمية رقم 2 لنظام العسكر بالجزائر في كلمته خلال افتتاح المنتدى الإفريقي للاستثمارات والأعمال بالمركز الدولي للمؤتمرات (عبد اللطيف رحال)  أنه “حان الوقت بالنسبة لإفريقيا لتأكيد موقفها على الساحة الدولية، كمجموعة قوية وديناميكية لا محيد عنها سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد الاقتصادي، ومتقدمة في المعركة ضد العوامل الجديدة للهشاشة” متناسيا الهشاشة التي يعيشها أبناء شعبه على الحدود مع المغرب.

وذكر الدمية رقم 2  بالمناسبة أن رئيس الجمهورية، مول الكروصة الدمية رقم 1 عبد العزيز بوتفليقة لنظام العسكر بالجزائر ، أن مول الكروصة الشخصية السياسية التي بذلت حياتها في سبيل رقي إفريقيا أبى إلا أن يمنح هذا المنتدى رعايته السامية وهو يحييكم جميعا ويشجعكم للعمل أكثر من أجل التمنية الاجتماعية الاقتصادية والاندماج القاري.

وأكد الدمية رقم 2 أنه من المهم “الخروج من الصور النمطية والأفكار المسبقة” مضيفا أن اعتبار القارة الإفريقية مجرد خزان للمواد الأولية يعتبر “خطأ فادحا”.

وتعرف القارة اليوم -يقول الدمية رقم 2- حركة دؤوبة في العديد من المجالات من شأنها أن “ترسم مستقبل العالم بما تتوفر عليه من قدرات بشرية وطبيعية وإستراتيجية” معتبرا أنها “قارة المستقبل والفرص”.

كما ذهب عبد المالك سلال الدمية رقم 2  إلى أنه يتوجب على أبناء القارة العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لاستئصال “أعراض الإرهاب والهجرة والجريمة والفقر” وجعلها “مهمة أولوية وحيوية” قبل التأمل في دعم المجموعات الدولية. الله ينعل اللي مايحشم

مقالات ذات صلة