الرباح في قلب فضيحة مدوية


الرباح في قلب فضيحة مدوية

في إطار الأنشطة التي تقوم بها شركة “Atelier69” التي يملكها أبوالفضل مولاي إدريس، والتي تشتغل في مجال إنتاج المواد السمعية البصرية لفائدة الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة، التقى هذا الأخير، في منتصف فبراير 2019 عمدة مدينة القنيطرة عزيز الرياح، واقترح عليه إنجاز دراسة تقنية وفنية تتوج بإنتاج شريطين مؤسساتيين حول جهة الغرب وعاصمتها القنيطرة.

وفي هذا الصدد، اتفق أبو الفضل مع العمدة على أن يتمحور موضوع الشريطين حول الترويج للمؤهلات السوسيو-اقتصادية للجهة، وبسط فرص الإستثمار في ظل النجاح الذي تعرفه المنطقة الحرة في مجال التشغيل، مع الإشارة إلى الفرص التي يتيحها ميلاد الميناء الأطلنتي (يوجد في طور الدراسة حاليا).

ونتيجة لذلك، وضع العمدة أبو الفضل على اتصال مع أعضاء من عموديته قصد الاجتماع والتشاور.

وكما كان متوقعا، عقد اجتماعا في منتصف مارس مع جواد التنفوحي وخمسة أشخاص آخرين من عمودية الرباح.

وخلال الإجتماع، سلمهم ملفا تقنيا وفنيا وفاتورة أولية تتعلق بإنتاج المشروع السمعي البصري المذكور.

بعد ذلك، تواصل عبر الإيميل والهاتف مع التنفوحي و العمدة قصد الإتفاق على توقيت إنتاج وإنهاء المشروع، لينقطع الاتصال بعدها لمدة خمسة أشهر كاملة، تفاجأ صاحب المشروع بعدها -حد الصدمة- بقيام العمدة بالإتصال بوكالة تواصل أخرى، يملكها أحد معارفه، أوكل لها ملف الإنتاج المذكور كاملا.

وبحثا عن شروحات وتوضيحات لهذا المستجد المفاجئ، قام أبو الفضل مطلع شهر سبتمبر بالتواصل مع العمدة هاتفيا وعبر الواتساب، معربا له عن رفضه التام لهذا التصرف غير القانوني واللامهني.

هذا الأخير، ولكي يمتص غضب صاحب المشروع، طلب من أبو الفضل أن يتواصل مع مدير الوكالة المذكورة المسمى السيد “لعتريس” للعمل معه بشكل مشترك على المشروع الذي هندسه واقترحه بمفرده، علما أن شركة التواصل والإنتاج التي يملكها أبو الفضل لها خبرة أطول، وعلى أساسها تم الإتصال به منذ البداية.

أمام هذا الحيف، يطالب السيد أبو الفضل بجبر الضرر الذي لحقه ، خاصة أن إسم وكالة صديق الرباح أدرج ضمن أجندة الجلسة العادية للمجلس البلدي لمدينة القنيطرة بداية أكتوبر وتمت الموافقة على التعامل معه.

مقالات ذات صلة