الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تجدد الثقة في عبد اللطيف المتوكل رئيسا


الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تجدد الثقة في عبد اللطيف المتوكل رئيسا

جددث الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، مساء أمس الجمعة بالمركب الثقافي ثريا السقاط بالدارالبيضاء، الثقة في عبد اللطيف المتوكل رئيسا لولاية جديدة، مدتها أربع سنوات

وجاء انتخاب المتوكل خلال جمع عام عادي اختار له منظموه شعار “ملتزمون بأخلاقيات الرياضة والمهنة الإعلامية”، تقدم فيه مرشحا وحيدا، بعد المصادقة على التقريرين المالي والأدبيووعد المتوكل بتحمله مسؤولية رئاسة الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بالعزيمة والحماس نفسيهما، اللذين ميزا ولايته الماضية”، حسب تعبيره، متوجها بالشكر إلى كل من جدد فيه الثقة ليكون على رأس الرابطة خلال الأربع سنوات المقبلة، وإلى الشركاء المدعمين للرابطة ماليا ومعنوياواعتبر الرئيس المنتخب أن حصيلة الولاية المنقضية “كانت إيجابية”، مؤكدا التزامه بالتشبث بالمبادئ، التي أسست من أجلها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، قبل 19 سنة، وفي مقدمتها “الدفاع عن الصحافي الرياضي وكرامته والقضايا الرياضية”، كما استغل المناسبة ليعلن رسميا عن أن نسخة سنة 2019 لملتقلى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين ستحتضنها مدينة العيون . وشهد الجمع أيضا انتخاب مكتب تنفيذي جديد للرابطة يضم كلا من هشام فرج وأحمد نعيم ويونس الخراشي وعبد الرحمان إيشي وسعيد ياسين ويوسف بصور وصلاح الدين محسن ورشيد محاميد ومحمد بلعودي وسفيان أندجار وسهام البوش وسعيد ناوم ومحمد العدلاني ومحمد أمين متبار وفتيحة الهواري ومحمد عبد الرزاق ومحمد أجي وعبد الجليل قسبان.
واستعرض التقرير الأدبي، الذي تلاه الكاتب العام سعيد ياسين، أبرز الأنشطة التي أشرفت على تنظيمها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين من ملتقيات وندوات فكرية ودوريات رياضية في كرة القدم والغولف، ومنها على الخصوص ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين ،أو شاركت فيها خارج وداخل المغرب.
كما أعلن التقرير عن ميلاد “مؤسسة الرابطة للأبحاث والتوثيق في المجال الرياضي”، التي دشنت مشاريعها بإصدار كتاب تحت عنوان “يوميات ريو..مشاهدات على هامش الأولمبياد”، لمؤلفه الصحافي يونس الخراشي، إضافة إلى مجلة توثيقية لأهم المداخلات والشهادات التي أدلى بها مسؤولون وباحثون ومهتمون بالشأن الرياضي.
وفي ما يخص التقرير المالي، الذي تلاه أمين المال محمد أجي، فقد حدد مداخيل الرابطة خلال أربع سنوات في ما يقارب 800 ألف درهم فيما تجاوزت المصاريف 700 ألف درهم، ما نتج عنه فائض مقدر بأزيد من 80 ألف درهم، وسجل التقرير المالي تطورا ملحوظا في مداخيل الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، التي لم تكن تتجاوز 30 ألف درهم سنة 2014.
واختتمت أشغال الجمع بحفل تكريم قدمت خلاله شهادات اعتراف وتذكرات لصحافيين ومصورين ساهموا في إغناء المشهد الإعلامي الرياضي وهم خالد السعيدي (لوماتان) ونور الدين بلحسين (رسالة الأمة) ورضوان خمالي (العلم) ووفاء نصر (الإذاعة الوطنية) ورشيد الزبوري (موقع الأسود) وبوجمعة الزيدي (وكالة المغرب العربي للأنباء) ومصطفى بورقادي ومصطفى الشرقاوي.

مقالات ذات صلة