الرئيس الموريتاني يبدي استعداد بلاده للوساطة بين المغرب والجزائر

أبدى الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني، استعداد بلاده للعب دور الوساطة في الأزمة بين الجزائر والمغرب إذا طلب منها الطرفان ذلك، مؤكدا أن بلاده تربطها علاقات جيدة للغاية مع كلا البلدين.

وقال الغزواني في حوار للصحيفة الفرنسية “لوبينيون”: “لا نعتقد أنه هناك نية أو مؤشرات نحو المزيد من التصعيد ولا نريد ذلك”، محذرا من أن الوضع ستكون له آثار سلبية على الاندماج المغاربي، الذي يعاني أصلا جراء الأزمة الليبية.

وأضاف الرئيس الموريتاني: “يجب أن نعتمد على حكمة هذين البلدين الشقيقين، اللذين تربطنا بهما علاقات طيبة للغاية، نحن مستعدون، إذا طلبوا منا، أن نلعب دورًا مسهلا.. أظهرت موريتانيا حيادا إيجابيا في قضية الصحراء الغربية منذ اتفاق الجزائر في 5 غشت 1979، مما وضع حدا للقتال مع البوليساريو”.

هذا وأعلنت الجزائر، يوم 22 شتنبر الماضي، الإغلاق الفوري لمجالها الجوي مع المملكة المغربية.

وأشارت الرئاسة الجزائرية، في بيان أنها قررت إغلاق مجالها الجوي أمام كل الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وتلك التي تحمل رقم تسجيل مغربي.

كما أعلنت الجزائر في وقت سابق، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية، متهمة المغرب بتنفيذ ما وصفته بـ”الأعمال الدنيئة” ضدها، موضحة أن “عداء المغرب ممنهج ومبيت”. حسب تعبيرها.