الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح يتعهد بإعادة الكلمة للشعب


الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح يتعهد بإعادة الكلمة للشعب

تعهد الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الثلاثاء، بـ”العمل بإخلاص” من أجل إعادة الكلمة للشعب.

جاء ذلك في أول تصريح لبن صالح، رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان الجزائرية)، إثر توليه تلقائيا مهام رئيس الدولة مؤقتا لثلاثة أشهر خلفا للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن البرلمان شغور منصبه، اليوم، بعد أسبوع من استقالته إثر انتفاضة شعبية دامت أسابيع.

وذكرت وكالة الأناضول، أن أهم أحزاب المعارضة  قاطعت الجلسة، بدعوى أن بن صالح هو أحد رموز نظام بوتفليقة الذين طالب الشعب برحيلهم.

وجاءت الجلسة طبقا للمادة 102 من الدستور التي تنص على أن “في حال استقال رئيس الجمهورية أو توفي، يجتمع المجلس الدستوري وجوبًا، ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، وتبلغ فورًا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان، الذي يجتمع وجوبًا”.

وفور انتهاء الجلسة، قال بن صالح الذي تولى منصب الرئاسة رسميا: “لقد فرض علي الواجب الدستوري تحمل المسؤولية الثقيلة وسوف تكون بتوفيق الله الى تحقيق الغايات المرجوة”.

وتعهد بأنه “في الفترة التي تقدم عليها الدولة سأعمل بإخلاص من أجل الوصول في أقرب موعد لإعادة الكلمة للشعب لانتخاب رئيس الجمهورية وفق قراره السيد”.

وأضاف بن صالح: “أسدي خالص العرفان للشعب الذي عبر عن وحدته وتمسكه بالوطن ورفع شعار التغيير الايجابي” كما أشاد “بدور الجيش الوطني الشعبي الذي أدى وظيفته بمهنية عالية في هذه المرحلة”.

مقالات ذات صلة