الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الإستقلال (بلاغ)


الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الإستقلال (بلاغ)

الهجوم على  الحزب و التضييق عليه  سببه  القرارات السيادية للمجلس الوطني.

حميد شباط  لا يريد المشاركة في الحكومة وعلى من يتحجّجوا باسمه  أن يُسرعوا إلى تيسير مهمّة تشكيلها . 

تفويض للجنة تضم  محمد السوسي وحمدي ولد الرشيد وبوعمر تغوان لمباشرة المشاورات  مع رئيس الحكومة المعين .

عقد حزب الاستقلال يوم السبت 31 دجنبر 2016 بالمركز العام للحزب بالرباط دورة استثنائية لمجلسه الوطني، والتي شهدت حضورا وازنا لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، وأعضاء وعضوات “برلمان حزب الاستقلال”، حيث  امتلأت قاعة الاجتماعات عن آخرها بأعضاء المجلس الوطني للحزب الذين  حجوا من مختلف ربوع المملكة.
واستقبل أعضاء المجلس الوطني للحزب الاستقلال، الأمين العام وقيادة الحزب بشعارات تؤكد على وحدة الصف والتشبث بالقيم والثوابت والوطنية الصادقة، والتصدي لجميع المؤامرات التي تستهدف الحزب وضرورة احترام الشرعية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة بالعرض السياسي لحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الذي عرف متابعة ملفتة من طرف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، حيث لم تسع القاعة المخصصة لعقد المجلس الوطني العدد الكبير للصحافيين الذين فاق عددهم  110 صحافي.
وسجل حميد شباط الأمين العام للحزب أن الحزب قرر التشبث بالمشاركة في الحكومة المقبلة، إلى جانب  قرار إضافة  الأخ بوعمر تغوان عضو اللجنة التنفيذية للحزب إلى اللجنة المكلفة بالمشاورات والتفاوض مع رئيس الحكومة المعين حول تشكيل الهذه الأخيرة، وهي اللجنة التي تضم أيضا كل من الأخوين المجاهدين محمد السوسي الموساوي، والحاج حمدي ولد الرشيد عضوي اللجنة التنفيذية للحزب.
وأكد الأمين العام خلال كلمته أمام أعضاء وعضوات المجلس الوطني للحزب، أن حزب الاستقلال لا تهمه المقاعد الحكومية، بل المهم  بالنسبة له هو التواجد بمركز صناعة القرار من أجل المشاركة في صياغته، مبرزا أن الحزب عندما قرر المشاركة في الحكومة لم يقدم أي شروط من أجل تسهيل مأمورية تشكيل الحكومة والاستجابة لكافة متطلبات الشعب المغربي.
وقد تحدث الأمين العام في عرضه السياسي عن الوضعية الصعبة التي تعرفها البلاد خلال المدة الأخيرة، مشيرا إلى  مختلف أنواع التضييق والضغط  التي يتعرض إليها  حزب الاستقلال،من طرف جهات تحن إلى ما قبل دستور 2011 ، وهو التضييق الذي جاء على خلفية قرارات السيادية للحزب، وفي مقدمتها  قرار الاصطفاف إلى جانب القوى الوطنية الديمقراطية والمشاركة في الحكومة  المقبلة.

وفي هذا الإطار قال الأمين العام  إن حزب الاستقلال يتعرّض لهجومات حادة،  لكن الاستقلاليات والاستقلاليين   صامدون، ولن يلتفتوا إلى حوادث الطريق، لأنهم يدركون جيدا  أن طريق الكرامة والعزة والديمقراطية غير مفروش بالورود، مؤكدا استمرار تشبثه في التحالف مع حزب العدالة والتنمية في الحكومة المقبلة.
وقال حميد شباط أن حزب الاستقلال اختار أن يكون في الحكومة بإرادته، وإذا اقتضت الظروف عدم المشاركة في الحكومة، فسوف يكون إلى جانب السيد بنكيران عند مطالبة البرلمان لثقته وعرض البرنامج الحكومي، مؤكدا في رسالة واضحة  أن ما يهم هو  مشاركة الحزب في الحكومة وليس مشاركة حميد شباط فيها، موضحا أن  على يتحجّج باسم  الأمين العام لحزب الاستقلال  كمعرقل لتشكيل الحكومة،أن يُسرعوا إلى تيسير مهمّة تشكيلها.  

 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons