alternative text

الدرك و الجمارك لحماية أضاحي عيد المغاربة


الدرك و الجمارك لحماية أضاحي عيد المغاربة

كشفت مصادر إعلامية ، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري واصلت سلسلة الاجتماعات الماراثونية من أجل قطع الطريق على شبكات بيع الأدوية المهربة، المسؤولة عن تعفن أضاحي العيد السنة الماضية، وتدفقها على الأسواق الأسبوعية بشكل لافت.

وذكرت المصادر نفسها أنه في آخر اجتماعات أخنوش مع المهنيين طمأنهم خلالها بأن هناك تنسيقا مع الدرك الملكي والجمارك والسلطات المحلية، من أجل قطع الطريق على تسويق بعض العقاقير المهربة، التي كشفت تحريات أن مصدرها الجزائر والهند وباكستان، مشيرة إلى أن الدرك والسلطات المحلية تلقت تعليمات لمراقبة مسارات تهريب علف قطعان الماشية، بعد التوصل بتقارير عن انتشار عقاقير مهربة في الأسواق الأسبوعية، وبيعها للكسابة لأنها تساعد على «تسمين» القطعان.
وينتظر أن تباشر مصالح الدرك مراقبتها للأسواق، وبعض المحلات، وإخضاع عينات العقاقير للتحاليل المخبرية، خصوصا أن تعليمات صدرت باتخاذ إجراءات قانونية في حق كل من خالف القوانين الجاري بها العمل ببيع عقاقير مجهولة المصدر.

وذكر أخنوش، حسب المصادر نفسها، خلال الاجتماعات نفسها أن مصالح وزارته تسعى إلى قطع الطريق على كل أنواع تهريب الأدوية المخصصة لتسمين قطعان الماشية، مشيرة إلى أهمية قرار الوزارة بإحداث لجنة تجمع الصيادلة بالأطباء البياطرة وممثلي الوزارة، من أجل الوقوف على نوعية الأدوية المهربة، ووضع حد لتحميل طرف مسؤولية تعفن الأضاحي إلى آخر.

وحسب مصادر اطلعت على نتائج لقاء أخنوش بالأطباء البياطرة، فقد تعهد الأطباء، بدورهم، بتشديد المراقبة على الأدوية المخصصة لعلاج الحيوانات، وتباع في الأسواق الأسبوعية لتسمين قطعان الماشية، إذ عادة ما يرتفع عدد المروجين لها بشكل غير مسبوق مع اقتراب عيد الأضحى، ناهيك عن معلومات باستمرار تدفق الأدوية البيطرية، خاصة بضواحي المدن، إلى الأسواق، وترويجها من قبل بعض الشبكات التي تستغل ضعف مراقبة السلطات المحلية من أجل بيعها للفلاحين بأثمنة بخسة، رغم قرارات وزارة الفلاحة والصيد البحري بمنع تداولها.

مقالات ذات صلة