العثماني : الحكومة ترفض التبخيس و المزايدة على ما يحققه المغرب بخصوص القضايا العادلة


العثماني : الحكومة ترفض التبخيس و المزايدة على ما يحققه المغرب بخصوص القضايا العادلة

إثر القرار التاريخي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية المتعلق باعترافها بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، ثمن أعضاء الحكومة ما ورد عن القصر الملكي في بلاغيه الأخيرين، واعتبر مجلس الحكومة هذا بمثابة إنجاز تاريخي يحققه المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وتتبعه الدائم للوحدة الترابية للمملكة.

وأكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من جهته، أن الحكومة لا تقبل أي محاولة للتبخيس والمزايدة على ما يحققه المغرب بخصوص القضايا العادلة والمشروعة وذات الأولوية، وعبر عن الوقوف والدعم الكامل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تنزيل ومواكبة القرارات الكبرى.

ولم يفوت العثماني فرصة الإشادة بالعمل الدبلوماسي، واعتبره متكاملا ومنسجما مع مبادئ ومقدسات المملكة المغربية ، ودعى إلى تحصين المكتسبات وتعزيز التعبئة الوطنية  والإلتفاف حولها والدفاع عنها كونها تمثل روح الوطنية العميقة للشعب المغربي المتمسك بكل أطيافه بجلالة الملك محمد السادس.

وجاء في حديث العثماني  “موقف جلالة الملك حفظه الله الداعم للقضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، وقد ورثه عن والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني”، وقد أشار محمد السادس إلى ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس، واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة وحرمة المسجد الأقصى، وأن المغرب  يضع القضية الفلسطينية في صدارة انشغالاته، ولن يتخلى أبدا عن دوره في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن المغرب سيظل كما كان دائما، ملكا وحكومة وشعبا، إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين، وسيواصل انخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

ومن جهته استعرض  وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،  مستجدات القضية الوطنية وفق قرار الولايات المتحدة الأمريكية، الذي تمت تكريسه  بإصدار مرسوم رئاسي يدعم القضية الوطنية.

وأضاف السيد الوزير، أن الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء  لم يكن مقابل إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل بل هو عنصرا مهما باستطاعته خدمة القضية الفلسطينية وأنها لا تندرج أبدا في نطاق المساومة التجارية أو المقايضة بقضية كبرى، وأنها لم تخضع قط لمنطق الصفقة، مشددا على أن ما حدث كان إعادة تفعيل لآليات العلاقات مع إسرائيل التي شكلت منذ سنوات أداة في خدمة السلام.

نبذة عن الكاتب