الحركة الشعبية يضطر للعب دور المعارضة في حكومة أخنوش

يبدو  أن الباب قد أغلق في وجه حزب الحركة الشعبية، ولم يعد يمني النفس بالمشاركة في حكومة أخنوش، ليعلن اصطفاه أخيرا في المعارضة إلى جانب الأحزاب الأخرى.

وحزب الحركة الشعبية قضى عقودا من الزمن السياسي في الأغلبية الحكومية، وهذه المرة وجد نفسه خارجها مما سبب  نوعا من الإحباط، بسبب عدم مشاركته في الحكومة الجديدة التي سترى النور في الساعات القادمة.

ولم تتلق قيادة السنبلة أي عرض من رئيس الحكومة المكلف عزيز أخنوش خلال الجولة الأولى من المشاورات، إلا أنها لم تكن تتوقع أن يتم ” تهميش “الحزب و”إقصائه” من المشاورات، خاصة أنه تعود على المشاركة في الحكومة وليس معتادا على المعارضة.

هذا وسيضطر الحركة الشعبية  إلى لعب دور المعارضة، رغم أنه كان يطمح إلى أن يكون ضمن التحالف الحكومي الجديد.

يشار إلى أن الحزب يتقاسم نفس القيم والتوجهات مع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي سيقود الحكومة المقبلة، وكذا مع حزب الاستقلال المشارك في الحكومة الجديدة، إلا أنه ” أحيل” على المعارضة التي لا يتقنها، لأنه لم يمارسها إلا في فترات متقطعة ودون قناعة.